أ. مها مرتضي

أنا مها مرتضي، باحثة فى مجال أدب الطفل وأقيم فى القاهرة بجمهوية مصر العربية.

أعمل استشاري تربوي معتمد من جامعة عين شمس، لدي خبرة 17 سنة فى التعامل مع الأطفال وأولياء الأمور.

لدي عدة مؤلفات: “سلسلة توتة” مجموعة قصصية للأطفال ، قصة “سر الكاميرا” ، قصة “لا أفهم كلامك”، “مفكرتي” مفكرة للأطفال،

“أين ذهبت كلمات قصتنا” كتاب للأطفال.

أسعي لمساعدة الأمهات على فهم مشاعرهم ومشاعر أطفالهم و أسباب سلوكهم لتيسير التواصل الفعال بينهم وبناء علاقة قوية مبنية على الإحترام والحب والثقة ومساعدة الأطفال على التعرف على مشاعرهم والتعبير عنها والتواصل مع الآخرين من خلال فن الحكي والسيكودراما. وذلك من خلال منهج العلاج المعرفي السلوكي والتربية الإيجابية والذكاءات المتعددة.

بحكم عملي مع الأطفال لاحظت أن من أكبر المشاكل التي يواجهها أولادنا، وتشكوا منها الكثير من الأمهات في الجلسات الخاصة هي مشكلة “الغضب” والتي تظهر:

⏳ وقت المذاكرة.

⏳ في التمرين.

⏳مع الأخوات.

ولأنها مشكلة متكررة ومنتشرة، قررت تصميم ورشة عن الغضب طبقاً لخطوات فيريست، بهدف تعليم أولادنا:

????العلاقة بين المخ والغضب.

????كيفية إدارة الغضب.

????طرق التعبير عن الغضب.

بدأت بتحديد مخرجات التعلم وهي:

????أن يقدر المتعلم أهمية التعبير عن الغضب.

????أن يختار المتعلم أحد الطرق فى التعبير عن الغضب.

????أن يشرح المتعلم أكثر طريقة يحبها.

وحرصت على التركيز على المتعلم وإعطاؤه فرص لتحمل المسؤولية ووضع القواعد، كما تواصلت مع الأمهات قبل اللقاء للتعرف على اهتمامات كل طفل ومواهبه وحرصت على توفير وقت لتبادل الأسئلة والإستماع لتعليقاتهم واحترام مشاعرهم وتشجيعهم على التعبير عنها.

وحاولت أن استخدم وسائل متنوعة: القصة التى أؤمن أن لها سحر خاص مع الأطفال ومعها لعبة حركية وتبادل الأدوار للمحافظة على مستوى الطاقة. كما حرصت على توفير عوامل الأمن والسلامة وخلو الحجرة من أي شئ قد يسبب ضرر.

بدأ اللقاء بجواب لكل طفل وعليه أن يشاركنا أكثر وقت يشعره بالسعادة، ثم أنقسمنا إلى مجموعات ثنائية وبدأ كل ثنائي رحلته فى البحث عن الصندوق واستخدمت طريقة التحية للتعزيز كما أقترح “عمر” أحد الأطفال المشاركين.

ثم تجمعنا لنصبح فريقين كبيرين؛ كل فريق به قائد مسئول عن تسجيل تخمين فريقه ومساعد يراقب الساعة الرملية ليخبرهم بقرب اقتراب الوقت والمتحدث الرسمي الذي يخبرنا بنتيجة النقاش.

وبعدها انتقلنا لسماع القصة وللتفاعل بالحديث عن الأوقات التى نشعر فيها بالغضب وماذا سنفعل لو كنا مكان البطل، وبماذا نشعر،وكيف نراقب جسدنا ونديرعقلنا.

ثم أنتقلنا للقاء صحفي عن مشاعر الغضب ???? وكيف يعبر كل منا عنها.

ثم بدأت فى شرح لعبة ساعة الغضب ???? وكيف يمكننا أن نعبر عن غضبنا دون أن نؤذي أنفسنا أوالآخرين.

ثم بدأ كل طفل فى اختيار الألوان والورق ورسم الطرق التي أعجبته وسيستخدمها فى مواجهة غضبه.

ثم يسير كل طفل تبعاً لخطوات صغيرة حتى يصل إلى السبورة ويشرح الطرق التي أعجبته وسيستخدمها ويحدد شخص ليشاركه ما تعلمه اليوم.

وختاماً كنت سعيدة بتواصلي مع الأطفال وخصوصاً ردود أفعالهم وتواصلهم مع بعضهم البعض وتعبيرهم عن سعادتهم بالوقت وعدم رغبة البعض فى الرحيل وتكرار سؤالهم” إحنا هنتقابل تاني إمتى؟”

وكان لتفاعل الامهات دور كبير فى المتابعة ومساعدة الأطفال على اختيار الطرق وتذكيرهم بما تم أثر كبير لامتداد أثر التعلم ومساعدة الأطفال على التطبيق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Write a comment