تطبيق مجالات فيرست في صف اللغة الانكليزية: قصة أثر من لبنان للأستاذة سوزان شبلي

التعليم هو عملية تيسير التعلم أي اكتساب المعرفة والمهارات والمبادئ، وهي تجربة مثيلة بحد ذاتها لما يمكن أن تؤثر في شخصية الميسر والمتعلم من خلال المحطات التي يمكن أن يمر بها وتجارب المعايشة التي من شأنها أن تفتح أفاقاً جديدة في حياة كل منهما وفي شتى المجالات.

أنا سوزان رضا شبلي خريجة أدب إنكليزي من الجامعة اللبنانية ومعلمة لغة إنكليزية منذ أكثر من سبع سنوات، علّمت مختلف المراحل (الابتدائية والمتوسطة) وواجهت تحديات كبيرة منها استيعاب عدد كبير من الطلاب غير المنضبطين داخل صف واحد أو حتى التعامل مع طلاب في الصفوف المتوسطة لا يتحدثون اللغة الإنكليزية ولا يفهمونها مما تطلب البدء من الصفر وفي الوقت  نفسه إنجاز المنهج المطلوب.

ولتجاوز هذه التحديات شاركت في العديد من الدورات التعليمية والتدريبات مع مختلف الجمعيات والمدارس، ولكن بالرغم من كل ما شاركت فيه استمر شعوري بالحاجة إلى المزيد من التدريبات المهنية التي من شأنها أن تصقل شخصيتي كمعلمة وتطورها للأفضل، استمرت هذه الحاجة إلى أن تعرفت على مفهوم تجربة معايشة المتعلم النشطة العمقية (ADLX) وطبقت إطار FIRST-ADLX لتحقيقها .

توقف هذا الشعور بالحاجة إلى المزيد من التدريب بعد الدورة التأهيلية التي كانت محطة مهمة في حياتي وكانت السبب الأساس في تغيير نظرتي للتعليم. حقا” كان لها الأثر الفعال في مسيرتي التعليمية.

  لذلك وبعد هذه الرحلة التأهيلية وضعت أهدافا” و قررت تطبيق إطار FIRST بأساليب متنوعة من شأنها كسر الملل وجذب الطلاب للمادة التي كانوا يعتبرونها صعبة وغير مهمة. فقمت بتصميم و تيسير رحلة تعلم متبعة ما تعلمته من مفاهيم و مجالات.

سأشارككم أبرز تفاصيل هذه الرحلة الشيقة علها تكون فرصة لتبادل الخبرات والتجارب.

الرحلة التعليمية

صممت ويسرت رحلة تعلم مستخدمة ما تعلمته في الرحلة التأهيلية من مفاهيم و مجالات:

الفئة العمرية: 11 الى 12 عامًا

النوع: صف مختلط (ذكور و اناث)

الصف: السادس الابتدائي

عدد المتعلمين: 33 طالبًا وطالبة

السياق: حضوري

المادة: اللغة الإنكليزية

العنوان: الأعاصير

المدينة: حاصبيا/ الهبارية مدرسة الايمان العرقوب

الدولة: لبنان

نبذة عن انطباع المتعلمين قبل تطبيق اطار فيرست: لطالما وجد المتعلمون اللغة الانكليزية مملة وصعبة، ولطالما شعرت أنني بحاجة للكثير من الجهد لايصال المعلومة،  فكما ذكرت مسبقًا، كنت أتعامل مع عدد لا بأس به من المتعلمين الذين لا يمتلكون المعارف والمهارات المطلوبة لمرحلتهم مما أثر سلبًا على حماسهم وقدرتهم على تعلم المخرجات المرتبطة بصفهم، انطلقت من هذا الوضع وعملت على تغييره على مختلف الأصعدة المعرفية والمهارية والوجدانية متسلحة بإطار FIRST-ADLX.

تصميم الرحلة

صممت رحلة تعلم صغيرة امتدت ليومين وحددت مخرجاتها على الشكل التالي:

مخرجات التعلم

مخرجات التعلم الأساسية:

المخرجات المعرفية:

– يعرّف المفردات الانكليزية المتعلقة بالكوارث الطبيعية ولا سيما الأعاصير.

– يعرّف الإعصار و يعدد أسبابه ونتائجه و حلولًا للتخفيف من نتائجه السلبية باللغة الانكليزية.

– يفهم الفرق بين الفعل الماضي والمضارع.

– يميز المرادفات المتعلقة بالكوارث الطبيعية.

المخرجات المهارية:

– يقرأ نصاً بطلاقة ولفظ سليم.

– يستخدم الأفعال المضارعة للتحدث عن الكوارث الطبيعية.

المخرجات الوجدانية:

– يستمتع في حصة اللغة الاجنبية.

– يستشعر عدم صعوبة المادة وقدرته على التعلم والتقدم.

مخرجات التعلم الموازية:

المخرجات المعرفية:

– يفهم ما هي الكوارث الطبيعية ولا سيما الأعاصير.

المخرجات المهارية:

– يطور مهارات التواصل والعمل الجماعي والتعاون وحل المشكلات.

– يقوي الذاكرة الصورية.

المخرجات الوجدانية:

– يستشعر خطورة الكوارث الطبيعية ويقدر أهمية الاستعداد لها.

مخرجات الأداء:

– ينشر الوعي حول الكوارث الطبيعية وضرورة الاستعداد لها للتقليل من الخسائر.

– يقرأ نصًا باللغة الانكليزية بمنظار المحلل والناقد لفهم أعمق للمحتوى وملاحظة أدق للمفردات والقواعد.

– يسعى جاهدًا للتعلم و يتحدى الصعاب.

تسلسل اللقاءات:

مهمة قبل اللقاء الأول:

قبل أن أشرح الدرس المتعلق بالأعاصير (hurricanes) وهو مفهوم جديد بالنسبة للطلاب، ومصطلحاته صعبة، طلبت منهم البحث في الانترنت عن معنى الإعصار ونتائجه وأسبابه وترتيب ما جمعوه من معلومات على ملصق مع بعض الصور والمجسمات، وذلك بهدف عرضه ومشاركته مع الجميع.

اليوم الأول: لقاء تعلم: 70 دقيقة

نشاط افتتاحي: 10 دقائق

وزعت أوراقًا بيضاء على المتعلمين وطلبت منهم كتابة اسمهم على جهة من الورقة وكتابة صفة يحبونها لأنها تعبر عنهم على الجهة الأخرى، ومن ثم إلصاقها على الطاولة كبطاقة تعريف عنهم، كتب المتعلمون أسماءهم وصفاتهم وقاموا بإلصاق البطاقات بينما بادرت لمناداتهم بأسمائهم وصفاتهم المحببة ودعوت الجميع لمناداة بعضهم البعض بهذه الصفات، فمثلًا رحنا ندعو يوسف بـ “يوسف الذكي”، و يحيى ب”يحيى المبدع” وهكذا.

النشاط التعلمي الأول: عروض الطلاب: 30 دقيقة

زيادة الجاهزية: دعوت المتعلمين لمشاركة خواطرهم ومشاعرهم حول البحث الذي قاموا به، ثم دعوت المتطوع الأول لعرض ومشاركة ما جمعه من معلومات.

تيسير النشاط:  تتابعت عروض الطلاب وتشاركوا الاسئلة والإجابات، أما دوري فاقتصر على ضبط الوقت وتوزيع الأدوار للحرص على مشاركة الجميع والتدخل لتقويم مفهوم معين عند الحاجة.

المراجعة النشطة: في نهاية كل عرض، قام كل متعلم بمشاركة أمر جديد تعلمه من زملائه أو أحبه في عمل زملائه مع مشاركة السبب.

أجلّت بعض العروض ليوم لاحق نظرًا لعدد المتعلمين الكبير وتفاديًا للملل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النشاط التعلمي الثاني: قراءة النص: 20 دقيقة

زيادة الجاهزية: فور الانتهاء من العروض، دعوت طلابي للقيام ببعض الحركات الرياضية والاستعداد للجلوس لوقت يسير، فالوقت كان قد حان لقراءة النص.

تيسير النشاط: بدأ المتعلمون بقراءة النص، وتوالى المتطوعون للقيام بالقراءة بينما تدخلت من حين إلى آخر لسحب بعض المفاهيم والتحقق من قدرتهم على ربط أحداث القصة بأبحاثهم، كما كنت أتوقف عند المفردات المفتاحية وأسحب المعاني والأمثلة بالاستناد إلى الأبحاث التي قاموا بها. 

المراجعة النشطة: تبدأ المراجعة النشطة أثناء هذا النشاط من خلال سؤال المتعلمين عن ما الذي فهموه وما الدروس المستفادة منه.

نشاط ربط وتلخيص:عمل فريقي: أحجية المفردات: 10 دقائق

زيادة الجاهزية: أعددت احاجي (puzzles) حول الكلمات المفتاحية بحيث يستخدم المتعلمون المرادفات ومجموعة من الأدلة لايجاد كلمات السر (الكلمات المفتاحية)، ثم قسمت المتعلمين الى مجموعات و زودتهم بالاحاجي وشرحت التعليمات بدقة و أطلقت النشاط.

تيسير النشاط: تشارك المتعلمون في ترتيب الحروف والكلمات و اكتشاف كلمة السر بينما تابعت عمل الفرق، وتأكدت من مشاركة الجميع، و ساعدتهم عند الحاجة. فور الانتهاء من العمل الفريقي، تشاركوا ما تم التوصل إليه و ألفوا جملة واحدة.

المراجعة النشطة: شارك المتعلمون ما قاموا به والدروس المستفادة و مجالات استخدام المعارف الجديدة في المستقبل.

 

 

 

 

اليوم الثاني: لقاء تعلم واحد: 35 دقيقة

 نشاط افتتاحي: 7 دقائق

وزعت الأوراق البيضاء و دعوت كل متعلم لكتابة الحرف الأول من اسمه على الورقة بالاضافة الى أمر يحبه و أمر يكرهه، ومن ثم ثني الورقة ووضعها في علبة فارغة، ومن ثم كتب المتعلمون الحروف الأولى لاسمائهم بالاضافة الى ما يحبون ويكرهون، وقاموا بثني الأوراق ووضعها في العلبة، بعد ذلك، قام كل متعلم باختيار ورقة بشكل عشوائي وقراءتها، بينما قام الجميع بتخمين كاتبها، استمر النشاط لمدة 7 دقائق وتتابع المتطوعون للاختيار والتخمين حتى انتهاء الوقت المحدد للنشاط.

 النشاط التعلمي الأول: فيديو تعليمي/سحب ودفع: 18 دقيقة

زيادة الجاهزية: دعوت المتعلمين لفتح أعينهم واذانهم بشكل جيد فوقت المشاهدة قد حان.

تيسير النشاط: عرضت فيديو مصغر لدرس عن الأفعال المستخدمة للتحدث عن الكوارث الطبيعية كالأعاصير و دعوت المتعلمين للتأمل والتفكير لدقيقة قبل اختيار ورقة من صندوق.

قام المتعلمون باختيار الأوراق و قراءة الأسئلة التي كنت قد كتبتها عليها قبل اللقاء و توجيهها لزملائهم. تناوب المتعلمون على اختيار الأوراق وقراءة الأسئلة والاجابة عليها. استمر النشاط لـ 18 دقيقة و توقفنا عن اختيار الاسئلة و الاجابة عليها فور انتهاء الوقت.

المراجعة النشطة: قمنا بمناقشة ما حدث خلال الاجابة على الاسئلة ومشاركة المعلومات الجديدة التي تعلمناها ووسائل استخدام ما تعلمناه في المستقبل.

النشاط التعلمي الثاني: البطاقات المتشابهة: 10 دقائق

زيادة الجاهزية: ألصقت بطاقات على اللوح بحيث لا تظهر الأفعال المكتوبة ودعوت المتعلمين لوضع قبعات التذكر لأن اللعبة القادمة تتطلب ذاكرة قوية. من ثم زودتهم بالتعليمات فطلبت منهم العمل في فرق و محاولة مطابقة الأوراق المتشابهة بحيث يجدون صيغتي الماضي والمضارع للفعل نفسه.

تيسير النشاط: عمل المتعلمون في ثلاث مجموعات (قسمت بحسب أماكن جلوسهم) واختاروا البطاقات وقلبوها لايجاد الفعل المضارع والماضي منه.

عند نهاية الوقت المخصص للنشاط (10 دقائق)، قمنا بعد الأفعال التي تمكنت الفرق من جمعها ومشاركتها وهنأنا الجميع على جهدهم وتعاونهم.

المراجعة النشطة: شارك كل متعلم فعلًا من الأفعال التي تعلمها اليوم بصيغة الماضي والمضارع.

نشاط منشط:أنا أحب…: 5 دقائق

دعوت المتعلمين للتوجه الى بقعة في الصف وتشكيل دائرة، وطلبت من متطوع الوقوف في المنتصف، ثم طلبت من المتطوع اختيار أمر يحبه والقول بصوت مرتفع: “أنا أحب….”، واخبرت المتعلمين بأنهم سيتوجهون للوقوف في منتصف الدائرة بجانب المتطوع ان شاركوه ما يحب، أما ان لم يحبوه فسيبقون في أماكنهم، قال المتطوع الأول: “أنا أحب الفاكهة”، توجه من يحب الفاكهة الى منتصف الدائرة بسرعة وتبادلوا الضحكات. تناوب المتعلمون على الوقوف في الوسط و مشاركة ما يحبونه حتى انتهاء وقت النشاط (5 دقائق).

نشاط ربط وتلخيص/ختامي: 5 دقائق

اعطيت المتعلمين بطاقات لاصقة و طلبت منهم كتابة امر تعلموه اليوم والصاقه في المكان المناسب، ثم توجهت الى اللوح وكتبت “الفعل المضارع” في زاوية اللوح و”الفعل الماضي” في الزاوية الأخرى، كتب المتعلمون ما استذكروه ووضعوه في المكان المناسب، ثم راحوا ينتقلون بين البطاقات ويقرأونها ويعلقون عليها، بينما تنقلت بينهم وقمت بالتحقق والتقويم. استمر النشاط ل 5 دقائق.

 تطبيق المجالات الخمس لإطار FIRST-ADLX

خلال الرحلة، طبقت مجالات اطار فيرست على الشكل التالي:

مجال التركيز على المتعلم:

– ناديت المتعلمين بأسمائهم مرفقة بالصفات المحببة التي اختاروها في النشاط الافتتاحي لليوم الأول.
– قمت بالبناء على الصفات التي اختاروه للإضاءة على صفات إيجابية أخرى يتمتعون بها إلا أنهم لم يدركوها أو لم يذكروها في بداية الرحلة.
– تنقلت بين المتعلمين وتأكدت من إشراك الجميع في العمل الفريقي.
– وزعت الأدوار للتأكد من مشاركة الجميع في نشاط الدائرة و اختيار الأسئلة من الصندوق وغيرها من الأنشطة الجماعية.
– تأكدت من مشاركة من لم يشارك في نشاط ما في نشاط لاحق.
– منحت الثقة للمتعلمين لشرح المعلومات خلال العروض ولم أحتج للشرح إلا في ما ندر.

مجال التفاعل الايجابي أثناء تجربة معايشة المعايشة:
– نوعت من أنماط التفاعل، فعمل المتعلمون بشكل فردي للنشاط ما قبل الافتتاحي، وبشكل جماعي خلال اللقاءات، كما تفاعل الجميع مع الجميع ومعي خلال الأنشطة الجماعية كنشاط القراءة وعرض المشاريع ومشاركة التلخيصات في النشاط الأخير وغيرها.
– أكدت على إعطاء الملاحظات الإيجابية خلال قراءة ما كتبه المتعلمون على البطاقات اللاصقة.
– تفاديت تهنئة من جمع أكبر عدد من المفردات وحده دون سواه، وصفقنا للجميع تقديرًا لمجهودهم و تعاونهم.
– أمنّت مناخًا آمنًا للعب والضحك.

مجال مراجعة وتأمل الأنشطة باستخدام نموذج RAR:
قسمت الأنشطة الصفية التعلمية إلى ثلاث مراحل:
– زيادة الجاهزية
– تيسير النشاط
– المراجعة النشطة
وقمت بالتأكد من جاهزية المتعلمين الذهنية والبدنية والوجدانية قبل كل نشاط فدعوتهم لارتداء قبعات التذكر تارة ولفتح أعينهم وآذانهم تارة أخرى.
خلال التيسير، راقبت عملهم ويسرته وساعدتهم لإتمام المهمات في الوقت المحدد، أما في مرحلة المراجعة النشطة، فطرحت مجموعة من الأسئلة لمساعدتهم على التأمل والتفكر فيما تعلموه وفي آلية استخدامه في المستقبل، كما سحبت مشاعرهم وخواطرهم تعزيزًا للأثر الذي تركته الأنشطة في نفوسهم.
مجال التسلسل والانسيابية أثناء تجربة معايشة المتعلم:
– نظمت الأنشطة التعليمية وأنشطة المعايشة بشكل متماسك ومنطقي مراعاة لمستوى الطاقة وتفاديًا لوقوع المتعلمين بحالة من الملل والتعب.
– استخدمت وسائل مختلفة: فيديو – كرتون – اوراق – أحجيات – بطاقات لاصقة …..إلخ. لتفادي الملل واستهداف مختلف أنماط المتعلمين و بالتالي تحقيق الانسيابية والربط التسلسلي بين الأنشطة.
مجال تحول التعلم الى أداء واقعي ملموس:
– زودت طلابي بالمفردات والقواعد التي يحتاجونها للتحدث عن الموضوع عبر أنشطة متنوعة.
– ربطت الموضوع بالحياة وشجعتهم على جمع معلومات واقعية من خارج الكتاب.
– سحبت أمثلة واقعية وسحبت مجالات استخدام المعارف والمهارات الجديدة في الحياة خارج الصف.
أثر تطبيق الإطار على المتعلمين:
– تغيرت وجهة نظر الطلاب تجاه المادة وقد ظهر ذلك جليًا في سلوكهم الذي بدأ بالاختلاف فور انتهاء الرحلة، إذ انقلب الشعور بالصعوبة الذي كان مسيطرًا في بداية اللقاء إلى مشاعر أكثر إيجابية وحب للمادة، حتى أنهم بدأوا باستخدام اللغة الانكليزية في الحديث في ما بينهم والمناقشة بطريقة جيدة.
– إضافة إلى ذلك تحسن نطقهم لبعض الكلمات وبدأوا يقلدون لكنتي حرصًا على اللفظ السليم، حتى أن بعضهم بدأ يطالب بحصص إضافية.
– بدأ بعض الطلاب بكتابة مقالات باللغة الانكليزية و العودة الي لتزويدهم بالتغذية الراجعة.
– بادر بعض المتعلمين الى القاء كلمات باللغة الإنكليزية بطريقة مميزة خلال فقرة الاذاعة الصباحية.
في الختام، يبدو جليًا تحقق مخرج الأداء الذي يهدف إلى زيادة الثقة بالنفس والسعي الحثيث للتعلم وتحدي الصعاب مما يؤدي دون شك إلى اكتساب مفاهيم جديدة وتطور مهارات التواصل خارج الصف وتفعيل المبادرة لاستخدام اللغة الانكليزية دون تردد أو خوف من ارتكاب الاخطاء.
أستطيع أن أعلن اليوم بأن حبي لهذه المادة والاًثر الفعال الذي تركه إطار FIRST-ADLX في نفسي أدى إلى تغيير جذري في طريقة تيسيري وفي رؤيتي ومقاربتي للتحديات، كما غير رأي المتعلمين وانطباعاتهم كذلك، فلقد ترك تطبيقي لمنهجية تجربة معايشة المتعلم النشطة العميقة ولمجالات الإطار أثرًا عميقًا في نفوس المتعلمين وساعدني على إيصال الرسالة السامية لمهنة التعليم، علّنا نصبح من النافعين في هذه الامة ونكون قدوة لغيرنا في المستقبل

سوزان رضا شبلي خريجة أدب إنكليزي من الجامعة اللبنانية ومعلمة لغة إنكليزية منذ أكثر من سبع سنوات

Write a comment