إسراء أحمد بلحمر-سورة الفاتحة

 نبذة عن الميسرة:

إسراء أحمد بلحمر  يمنية مقيمة في السعوديّة. وهي حاصلة على باكلوريوس في الدراسات الشرعيّة من جامعة الإمام محمد بن سعود  ومتخصصة في إعداد مناهج الأطفال. الأستاذة إسراء هي مؤسِسة “عالم بذرة للأطفال”، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى غرس محبة القرآن الكريم  و الرسول صلى الله عليه وسلم  في نفوس الأطفال بطريقة ممتعة وشاملة وذلك من خلال سلسلتي (القرآن نهجي) و (السنة دربي) ، تستهدف المبادرة الأطفال من عمر 4 إلى ١٢ سنة وتقدم لهم أنشطة وأدوات تعليمية مبتكرة، بالإضافة إلى كراسات خاصة لتعزيز فهمهم العميق للوحيين.

مقدمة قصة التطبيق:

بعد معايشتي لإطار فيرست قمت يتصميم وتيسير لقاء تعلم  يتناول “سورة الفاتحة” ل 15 طالبة ترواحت أعمارهم بين ال 4 – 10 سنوات.   بدأت يتصميم مخرجات التعلم وترتيبها محترمة أولوية المخرجات الوجدانيّة.

مخرجات التعلم:

مخرجات التعلم الأساسيّة:

سيكون المتعلم في نهاية هذه الرحلة قادراً على:

المخرجات الوجدانية:

  • يستشعر أن الفاتحة شفاء.

المخرجات المهارية:

  • يطبّق الاستعانة بالله عزوجل ومعاني الآيات.

المخرجات المعرفية:

  • يعرّف الاستعانة ويستظهر معنى الآيات.
  • يعدد معاني أسماء الله عزوجل في السورة وكيفية معايشتها.

مخرجات التعلم الموازية

المخرجات الوجدانية:

  • يستشعر نعم الله علينا فيما رزقنا.
  • المخرجات المعرفية:
  • يعدد بعضًا من نعم الله عزوجل
  • يشرح كيف تصل بعض النعم إلينا(كيف وصل إلينا الخبز)

مخرجات الأداء:

  • يطبق معاني الآيات في حياته اليومية (الحمد – الاستعانة – العبادة – الدعاء بالهداية)

تعريف بقصة التطبيق:

بدأ اللقاء بالاضاءة على سورة الفاتحة وسحب ما يعرفون عنها. ثم وبعد قراءة السورة وذكر أنها شفاء (نضع يدنا على موضع الألم ونستظهرها للرقية الشرعيّة) بالاضافة الى التدبر في معاني الآيات (عرض مصغّر تناول الكلمات المفتاحية “الحمد” “نعبد” “نستعين” “اهدنا الصراط المستقيم”….)، ركزت على كلمة “أنعمت” وبدأت بسحب النعم التي أنعم الله علينا به.

وركزت على أن الله مالك كل شيء ويرزقنا كل ما نريد لو كان خيرًا لنا،  فيجب علينا شكر نعمه، منها على سبيل المثال لا الحصر نعمة الخبز ، بعدها عرضت الصورة المرفقة أدناه و قمت بتطبيق مفهوم التوازن بين السحب والدفع لمساعدة المتعلمين على التأمل في الصورة.

 ناقشنا نعم الله في كل مرحلة وسحبت منهم في مرحلة المراجعة النشطة أنه لولا عون وتسهيل الله عزوجل وتوفيقه في كل مرحلة لما وصل الخبز إلينا. كما سحبت أهمية الشكر والحمد والاستعانة بالله لكل ما لدينا من نعم.

نقاط تحسينيّة:

تضمن اللقاء نشاطًا افتتاحيًا و عرضين مصغرين (شرح الآيات ومناقشة الصورة). كان من المفيد إضافة نشاط ربط وتلخيص ونشاط ختامي في نهاية اللقاء فأنشطة المعايشة تساعد في تحقق مجال “التسلسل والانسيابية”، كما أن أنشطة الربط والتلخيص تساعد في اكتساب المخرجات وربطها ببعضها البعض إلا أن ظروف اللقاء لم تتح لي الفرصة لذلك. سأحرص على دمج أنشطة المعايشة بما فيه الأنشطة المنشطة وأنشطة التعلم في اللقاءات القادمة بإذن الله.

تطبيق مجالات إطار FIRST-ADLX

حرصت خلال هذا اللقاء على تطبيق المجالات الخمس لإطار FIRSTedu-ADLX على النحو التّالي:

  • مجال التركيز على المتعلم:
  • الحرص على الاستماع للجميع والسحب من كل متعلمة.
  • مناداة المتعلمات بأسمائهن الأولى.
  • منحهم الفرص لمشاركة أفكارهم والبناء عليها.
  • الانصات للتعليقات واظهار الاهتمام والتقدير للمشاركات.
  • مجال التفاعل الإيجابي أثناء تجربة المعايشة:
  • احترام رأي الجميع والتعليق بإيجابية على مشاركات الأقران.
  • التعامل بمودة والحفاظ على الابتسامة.
  • العمل كفريق واحد (وإن لم يكن هناك من أنشطة عمل تعاوني أو مجموعات).
  • مجال مراجعة الأنشطة حسب نموذج RAR:

طبقت نموذج رار في الأنشطة التعلميّة كافّة، ففي مرحلة زيادة الجاهزيّة هيأت المتعلمين لكل نشاط ذهنيًّا و جسديًّا ووجدانيًّا. زودتهم بالتعليمات وشرحت الخطوات وغيرت من نبرة صوتي لأرفع مستوى الحماس. أما في مرحلة تيسير الأنشطة فوازنت بين السحب والدفع وتحققت وقومت وتابعت وحفزت وأثنيت على المشاركات. وفي مرحلة المراجعة النشطة دعوتهن لمشاركة ما قاموا به خلال اللقاء ومن ثم ما تعلموه ومن ثم أمر سيقومون به من اليوم فصاعدًا بالاعتماد على ما تعلموه.

فمثلًا وبعد مناقشة معنى الاستعانة ومشاركة أمثلة حول طلب العون من الناس كطلب العون من امي في حل الواجبات ، استنتجت المتعلمات أن هناك أمور ًا لايعين عليها الا الله مثل احتياج جدتي للصحة والعافية فهي تطلب من الله وحده وعليه يجب أن ندعو الله ونستعين به في أمور حياتنا كافّة ولو أعاننا العباد عليها فحتى العون من العبد رزق ونعمة من الله عزوجل.

  • مجال التسلسل والانسيابية خلال تجربة المعايشة:

قد يكون تطبيق هذا المجال هو الأضعف بين البقية لأنه وكما ذكرت مسبقًا اقتصر اللقاء على النشاط الافتتاحي (سحب ما يعرفون عن سورة الفاتحة) ونشاطين تعلمين تمثلا بالعرضين المصغرين (شرح الآيات ومناقشة الصورة). أما أنشطة الربط والتلخيص والنشاط الختامي والنشاط المنشط (أنشطة المعايشة الأخرى) فغابت عن اللقاء. لتطبيق هذا المجال بشكل أفضل، سأحرص في المرات القادمة بإذن الله على التنويع بين أنشطة التعلم وأنشطة المعايشة و احترام مستوى الطاقة التي يتطلبها كل منها للحفاظ على انسيابية اللقاء والحفاظ على اندماج المتعلمين.

  • مجال تحويل التعلّم إلى أداء واقعي ملموس:
  • ذكر أمثلة من واقع المتعلمات
  • سحب مواطن الحمد في الحياة الواقعية (نحمد الله على النعم التي أعطانا كالخبز…..)
  • سحب مواطن الاستعانة في واقع المتعلمات (نستعين بالله في أمورنا كلها).
  • سحب أن أهم النعم الهداية للصراط المستقيم وسحب تأثير الهداية على مستقبلنا في الدنيا والأخرة.

أثر تطبيق إطار FIRST-ADLX

على الميسر:

أحدث تطبيق إطار FIRST-ADLX تحولاً ملحوظاً في أدائي كمصممة وميسرة، حيث ساهم في ترتيب ذهني وتحسين قدرتي على التحضير للقاءات بشكل منظم وواضح. وأدى ذلك إلى زيادة في حماس الطلاب وتفاعلهم، وذلك بفضل الرؤية الواضحة لسير اللقاء والتسلسل المنطقي للأفكار، مما يميزه عن العشوائية التي كانت تتحكم في آدائي قبل فيرست.

على المتعلمات:

أحدث تطبيق إطار FIRST-ADLX تحولاً إيجابياً في تجربة المتعلمين، حيث أصبحوا أكثر تفاعلاً وحماساً تجاه الموضوع المطروح. وقد ساهم ذلك في زيادة فهمهم لسورة الفاتحة وتطبيقها بشكل عملي في حياتهم اليومية. كما لوحظ وضوح الأفكار لديهم عند مراجعة المادة، مما يدل على فعالية هذا الإطار في تعزيز التعلم الفعال.

على المدرسة أو المجتمع:

امتد أثر تطبيق إطار FIRST-ADLX إلى مستوى الأسرة والمجتمع، حيث لاحظ الآباء والأمهات فهم أبناتهم العميق لسورة الفاتحة. وقد تجلى ذلك في تطبيقهم العملي لما تعلموه، مثل قيام طفلة برقية أمها المريضة باستخدام سورة الفاتحة، مما يدل على عمق الأثر الذي تركه هذا الإطار على نفوسهم وسلوكياتهم.

وفي الختام، ….

أشكر لكم عملكم وترتيبكم وبذلكم وجعله الله في ميزان حسناتكم  وتقبل الله منا ومنكم

Write a comment