نازك سوبرة – الأعشاب الطبية المنزلية

 نبذة عن الميسرة

أنا نازك سوبرة من بيروت، لبنان، حاصلة على ماجيستير في الإدارة، وإجازة تعليمية وبكالوريوس كيمياء حيوية وعدة شهادات في مجالات متعددة. لدي خبرة في التعليم الشرعي والإسلامي والرياضيات والعلوم والأحياء والكيمياء والفيزياء. كما أتمتع بخبرات مختلفة في مجال التنسيق والإدارة في المدارس ومؤسسات أخرى.

مقدمة قصة التطبيق:

قصة التطبيق التي سنتشاركها معًا هي قصة تطبيق إطار فيرست في دورة صيفية في لبنان استهدفت فتيانًا وفتيات تتراوح أعمارهم بين 13 و 16 عامًا، وبلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين فيها 20.

بعد معايشتي لمجالات ومبادىء الإطار، فمت بتطبيق إطار فيرست في عدة مواد يسّرتها خلال الدورة الصيفية، ولكن في هذه القصة سأشارك  إحداها فقط: قصة تيسير “مادة الأعشاب الطبية المنزلية” في مادة العلوم. عقدت الهمّة وصممت رحلتي واضعة نصب عيني هدف أسمى وهو التأثير في طلابي دعويًا وتربويًا ومهاريَا و علميًا وطبيًا من خلال تصميم وتيسير تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة باستخدام إطار فيرست.

مخرجات التعلم

قمت بصياغة مخرجات التّعلم بانواعها المختلفة: الأساسيّة والموازيّة ومخرجات الآداء، وأعدت ترتيبها فبدأتها بالمخرجات بالوجدانيّة. سأشارككم أبرزها:

في نهاية الرحلة،  سيكون المتعلم قادرًا على أن:

المخرجات الوجدانية:

– يستشعر أهمية العادات الصحية التي ورثناها من أجدادنا وربط العلوم الحديثة بها

– يستشعر أهمية العلوم الطبية النبوية والبحث عنها وتطبيقها

المخرجات المهارية:

– يقوم بتحضير المزيج العشبي الخاص بكل حالة صحية بحسب ما تدرب

المخرجات المعرفية:

– يعدّد خصائص بعض الأعشاب المنزلية المتوفرة في معظم البيوت وفوائدها

قصة التطبيق وأنشطتها

بالرغم من أنه لم يكن لديّ اي معلومات مسبقة حول الطلاب والطالبات، إلآ أنني فكرت في الخصائص المشتركة لفتيان وفتيات تترواح أعمارهم بين ال 13 وال 16 يعيشون في البيئة التي ينتمون لها (وهي البيئة التي أنتمي لها أنا) وصممت لقاء تعلّم يتألف من خمس أنشطة: نشاط قبل الافتتاحي، نشاط افتتاحي، نشاطا تعلم، ربط وتلخيص، وختامي.

  • نشاط ما قبل الافتتاحي: (5د)

وصل المتعلمون قبل اللقاء ب 10 دقائق فدعوتهم للاختيار بين لعبتين:

  • ينقسم المتعلمون إلى مجموعتين وتتبارى المجموعتين على أن يمرروا طوقا من أولهم لآخرهم وهم ماسكي أيدي بعض، والمجموعة التي توصل الطوق أولا يفوز.
  • ينقسم المتعلمون إلى مجموعتين يرمون الكرة لبعضهم على ألا تلمس الكرة الأرض لمدة دقيقة، ومن لا تقع منه الكرة يفوز.
  • نشاط افتتاحي: (5د)
  • ينقسم المتعلمون لمجموعتين يتطوع من كل مجموعة طالب نقوم بإغماض عينيه ووعليه أن يحدد نوع النبات الذي أمامه مستخدمًا حواسه الأخرى خلال دقيقة (مجموعة النباتات التي استخدمتها كانت: شاي-بابونج-إكليل الجبل-مرمريّة-زعتر). تتكرر اللعبة مع متطوعين جدد ومجموعة نباتات أخرى (زنجبيل- كينا- ورق غار- قرفة-بصل). وكنت اسأل الطلاب عن مشاعرهم والحاسة التي اعتمدوا عليها لتحديد نوع النبات.

  • نشاط تعلمي 1 RAR:: رحلة البحث عن الكنوز: ( 15د)
  • ينقسم المتعلمون إلى مجموعتين تتنقلان بين عدة محطات. في كل محطة، يتعين عليهم البحث عن عشبة معينة، واستخلاص خصائصها، وتحديد كيفية استخدامها، والأمراض التي تُستخدم لعلاجها، مع تدوين هذه المعلومات بشكل تعاوني في تقرير مُعدّ لذلك. ومن بين النباتات المعروضة، توجد نبتة ذُكرت في حديث نبوي أو آية قرآنية، وعلى المتعلمين تحديدها وذكر الحديث أو الآية إن كانوا يعرفونها. اشتمل النشاط على 10 محطات، تضمنت كل منها معلومة أو أكثر، قُسمت إلى ثلاثة أقسام رئيسية: معلومات عن النبتة، كيفية استخدامها، ودواعي الاستعمال.
  • لتحقيق زيادة الجاهزية: قام الميسر بتوضيح المهام بشكل كامل، وقام بتجربة مصغرة للنشاط مع الأستاذ المساعد ومتطوع من الطلاب لتوزيع المهام وتوضيح آلية البحث عن “الكنز” (المعلومات) وتدوينها.
  • في مرحلة تيسير النشاط: تابع الميسر تقدم الطلاب أثناء أدائهم للنشاط، وقدم لهم التشجيع اللازم، وعمل على نشر جو إيجابي وفعال.
  • أما في مرحلة المراجعة النشطة: دعا الميسر المتعلمين إلى مشاركة مشاعرهم وتجربتهم أثناء النشاط، وذكر أمر واحد تعلموه. وفي هذه المرحلة، سحب الميسر معلومات الطلاب الحالية حول النباتات المستخدمة في العلاج والنباتات التي وردت في الأحاديث النبوية أو القرآن الكريم، بالإضافة إلى ما تعلموه عن الطب النبوي الشريف. ثم دعاهم لمشاركة اسم عشبة واحدة ينوون تجربتها في المستقبل مع ذكر السبب وراء هذا الاختيار.
  • نشاط ربط و تلخيص . (5د)
  • دعوت المتعلمين لتلخيص ما اكتشفوه وإضافة معلومات أخرى لديهم يرغبون في مشاركتها، ثم تحضير هذه المشاركات على شكل رسومات لتقديمها للآخرين.
  • وبينما كان المتعلمون يعرضون رسوماتهم، قام الميسر بتشجيعهم والإشادة بمساهماتهم وتكرار النقاط الهامة التي ذكروها لتعزيز الفهم.

  • نشاط تعلمي 2: RAR(10د)
  • في مرحلة زيادة الجاهزية: رفعت طاقة وحماسة المتعلمين، وزودتهم بالتعليمات وتأكدن من فهمهم لها، ثم وزعت الأدوات: أعشاب متنوعة، أكواب كرتونية، ركوة، عسل، ملعقة، مصفاة. وكنت قد قمت بتجهيز صندوق يحتوي على 5 أوراق، تحمل كل ورقة اسم مرض أو عارض محدد.

  • في مرحلة تيسير النشاط، تقوم كل مجموعة بسحب ورقة من الصندوق وتحضير مزيج عشبي للأمراض أو الأعراض المذكورة فيها.
  • في مرحلة المراجعة النشطة، سحبت مشاعر الطلاب وما فعلوه خلال النشاط، ثم سحبت دروسًا مستفادة وخطوات مستقبليّة ينوون القيام بها.

  • نشاط ختامي: (5د)

في هذا النشاط، رسم بعض المتعلمين أكثر عشبة أحبها وعبر عن سبب اختيارها. بينما قام البعض الآخر بعمل باقة من الأعشاب يرغبون بوضعها في مطبخهم كزينة دائمة.

تطبيق مجالات ومبادئ إطار FIRSTedu-ADLX

حرصت خلال هذا اللقاء على تطبيق إطار FIRSTedu-ADLX:

1) مجال التركيز على المتعلم:

(الإفراد – التحقق والتقويم – الثقة في المتعلم)

F – التركيز على سلوك المتعلم

  • تم تطبيق هذا المجال بوضوح طوال الرحلة التعليمية من خلال تخصيص التجربة بناءً على اختلافات واحتياجات المتعلمين. خلال نشاط الافتتاح، استخدم المتعلمون حواسهم بشكل مختلف للتعرف على النباتات، مما يعكس تفريد التجربة التعليمية (الافراد). وفي كلا النشاطين الرئيسيين (الاستكشاف والتقرير، الاستكشاف والتطبيق)، وثق الميسر بالمتعلمين من خلال السماح لهم بالبحث، وتوثيق المعلومات، وتجربة الأعشاب عمليًا (الثقة في المتعلم). كما تم تعزيز مبدأ الاستقصاء والتقييم من خلال العديد من الفرص للتحقق من الفهم قبل بدء المهام، وأثناء تنفيذها، وبعدها في مرحلة المراجعة النشطة، حيث لم يتم فقط تقييم التعلم بل تم تعزيزه وتعميقه( التحقق والتقويم).
  • ظهر هذا المجال بوضوح في النشاط الافتتاحي والأنشطة التعلمية والنشاط الختامي، حيث تم تطبيق مبادئ الإفراد، والثقة في المتعلم، والتحقق والتقويم.

I – التفاعل الايجابي أثناء تجربة المعايشة

  • كان التفاعل والديناميكيات الجماعية الإيجابية ركيزة أساسية في الرحلة التعليمية. فمن خلال الألعاب التمهيدية قبل الافتتاح، تم بناء الطاقة والحماس وروح الجماعة لدى المتعلمين، مما خلق بيئة آمنة وجاذبة قبل بدء الجلسة الرسمية (الحدث الاجتماعي والروح الايجابيّة). وتم التأكيد على العمل الجماعي في جميع الأنشطة، حيث تعاون الطلاب عند كل محطة، وشاركوا نتائجهم، وأعدوا الخلطات العشبية، وشاركوا في جلسات تأمليّة جماعية. حافظ الميسر على روح إيجابية من خلال التشجيع والثناء على الجهود، وضمان أن جميع التفاعلات كانت أشبه بفعالية اجتماعية تعزز الانتباه والدافعية (التحفيز والانتباه).

R – مراجعة الأنشطة ضمن نموذج RAR

  • تم تطبيق هذا المجال خلال تصميم الأنشطو وتيسيرها وفق نموذج RAR (زيادة الجاهزية، تيسير النشاط، المراجعة النشطة). قبل كل مهمة رئيسية، قمت بزيادة الجاهزيّة المعرفية والبدنية والعاطفية، و توزيع الأدوات وتوضيح الأدوار. خلال مرحلة التيسير، قمت بإرشاد المتعلمين بإيجابية. وتم إدراج لحظات تأمليّة (“ماذا حدث؟”، “ما المغزى؟”، “وماذا بعد؟”) بشكل منتظم في نهاية كل نشاط رئيسي، مما دعا المتعلمين لمشاركة تجاربهم والدروس المستفادة وخططهم المستقبلية(المراجعة النشطة).

S – التسلسل والإنسيابية

  • كان مبدأ التسلسل والتنظيم واضح في التدفق المنظم بعناية للقاء. بدأت الرحلة التعليمية بأنشطة خفيفة وحيوية لإحماء المتعلمين، ثم انتقلت تدريجياً إلى أنشطة أكثر تعقيداً وتطلباً معرفياً مثل البحث، وإعداد التقارير، والتطبيق العملي. كل نشاط بني منطقياً على النشاط الذي قبله: بدءًا بالتعرف الحسي، ثم استكشاف المعلومات، يليه التطبيق الواقعي. وتم تحقيق مبدأ التكرار دون ملل من خلال تنويع أساليب التفاعل (ألعاب، أبحاث، تجارب، رسومات)، وتم ربط المعلومات وتلخيصها عمداً عبر عروض الرسوم والتكرار الإيجابي بقيادة الميسر لتعزيز الفهم(مبدأ الربط والتلخيص).

T – تحويل التعلم إلى أداء واقعي ملموس

  • وأخيراً، تم تطبيق هذا المجال بعمق أيضًا. حيث طبق المتعلمون معارفهم الجديدة عبر إعداد خلطات عشبية لعلاج أمراض معينة ، ورسموا ارتباطات شخصية بأعشابهم المفضلة، وتخيلوا استخدامات عملية مثل الاحتفاظ بباقات من الأعشاب في مطابخهم كزينة دائمة. مكنت هذه الأنشطة المتعلمين من ربط التعلم بالواقع (الانعكاس على الواقع) ، وممارسة ما تعلموه بشكل عملي (التطبيق والمعايشة)، والتخطيط لكيفية مواصلة استخدام المعرفة بعد انتهاء الجلسة (الاستمرار والمتابعة). كما عززت أسئلة المتابعة خلال مراحل المراجعة (“ما الذي ستجربه لاحقاً؟”) مبدأ الاستمرار والمتابعة، وشجعت المتعلمين على رؤية التعلم كجزء من حياتهم اليومية المستمرة.

أثر تطبيق إطار FIRSTedu-ADLX

على الميسر:

  • قد كان لتطبيق إطار FIRSTedu-ADLX أثناء الرحلة أثر بالغ عليّ كميّسر؛ فقد أدركت أهمية هذا الإطار في تنظيم المخطط التعليمي بما يتناسب مع مخرجات التعلم، وتوسيع نطاق التفكير لدى المتعلمين ليشمل الأفق القريب والبعيد. من خلال هذه التجربة التطبيقية، توصلت إلى نتائج ورؤى هامة، كان أبرزها أن إشراك المتعلم بفاعلية في العملية التعليمية وتطبيق مبادئ “فيرست” ساهم بشكل ملحوظ في التغلب على معظم الصعوبات السلوكية والتعليمية التي كانت تواجهنا سابقاً. أصبح التواصل مع الطلاب أكثر قرباً، وأصبحت أكثر إدراكاً لمهاراتهم واحتياجاتهم، مما مكنني من العمل على تنميتها بفعالية. بالمقارنة مع ممارساتي السابقة، أحدث تطبيق إطار FIRSTedu-ADLX فرقاً كبيراً، حيث ساعدني على تنظيم الأفكار والمخطط بشكل أكثر فعالية، واختصر عليّ الكثير من الوقت في التحضير، كما منحني القدرة على التقييم الفوري والبناء عليه. والأهم من ذلك، أنني لمست الأثر الذي زرعته، من خلال انفتاح الطلاب على مشاركة آرائهم وتفاعلهم النشط مع الأنشطة التعليمية.

على المتعلمين:

  • كان رد فعل المتعلمين على الرحلة التعليمية مذهلاً وغير مسبوق؛ حيث عبروا عن سعادتهم الغامرة واستمتاعهم الشديد، لدرجة أن البعض وصف التجربة بأنها كانت أكثر متعة من حصة الرياضة المعتادة. من تقييمات الطلاب وتعليقاتهم: “تعلمنا أشياء كثيرة بطريقة ممتعة”، و”صار فينا نعمل هيك بالبيت ونساعد أهلنا”، و”حلو نكون صيادلة صغار”، و”علم الأعشاب سهل وبسيط وحولنا”، و”هي أول مرة بلعب وأنا عم أتعلم”، كما أشاروا إلى أنهم تعلموا مهارات متنوعة مثل التركيز، التعاون، التحليل، الاكتشاف، إيجاد الحلول، والتعبير عن الأفكار. كان لتطبيق مجالات ومبادئ إطار FIRSTedu-ADLX أثر واضح على المتعلمين؛ إذ أصبحوا أكثر التزامًا بالقوانين، وأكثر تركيزًا وتفاعلاً وتعاونًا داخل المجموعة. وقد تم لمس أثر تطبيق مجالات محددة، أبرزها مجال التحويل إلى الأداء الواقعي، حيث ربط الطلاب ما تعلموه بقصص وتجارب عائلية مع أجدادهم، كفهمهم سبب إعداد شراب البابونج التقليدي. كما عبر بعض الطلاب عن نيتهم زراعة النباتات الطبية مثل الزعتر والنعناع وإكليل الجبل في منازلهم. وظهر تأثير عاطفي قوي عندما تناولنا الحديث الشريف عن الزيتون وزيته، حيث أبدع الطلاب في استعراض فوائده وأبدوا اهتمامًا واضحًا بعلم الأعشاب، حتى أن بعضهم قال: “هلق ححب العلوم.”

على المدرسة أو المجتمع:

  • كان لتطبيق إطار FIRSTedu-ADLX أثر ملموس على المدرسة والمجتمع المحيط بها، خاصة بين أولياء الأمور. فقد تواصل معنا عدد من الأهالي وأعربوا عن امتنانهم لما تعلمه أبناؤهم، حيث قام الطلاب بسرد ما اكتسبوه من معارف لأسرهم بفرح وحماس، وسارعوا إلى تطبيق ما تعلموه في منازلهم. من الشواهد التي وردت: ذكرت إحدى الأمهات أن ابنها قام بإعداد شراب عشبي لها عندما مرضت، بينما عبّرت والدة أخرى عن سعادتها بأن ابنتها أصبحت تقوم بغلي أوراق الكينا وتبخير المنزل واستنشاق البخار، مما ساهم في تخفيف نوبات الربو لديها. كما لاحظنا خلال اللقاء التالي أن الطلاب أحضروا بأنفسهم نصوصًا من الأحاديث الشريفة أو الآيات القرآنية التي ذُكرت فيها نباتات طبية، مما يدل على امتداد أثر التعلم إلى المنزل والمجتمع، وعلى ترسيخ المعرفة وربطها بالثقافة الدينية والاجتماعية لديهم.

.

أشارك معكم بعض من الصور للرحلة الذي قمنا به……

وفي الختام، ….

  • ما تعلمته في هذه الرحلة وما تركه فيّ من أثر يفوق كل ما عايشته سابقًا في تجاربي العلمية والتدريبية. لقد غيّر إطار FIRSTedu-ADLX نظرتي إلى العملية التعليمية، وأعاد ترتيب منهجيتها وتنظيمها بشكل يتيح لنا التأثير الحقيقي وتحقيق أهداف تعليمية عميقة وطويلة المدى. ما لفت انتباهي أنني كنت متأثرة جدًا بالرحلة، ليس خلالها فقط بل بعدها أيضًا، حيث وجدت نفسي أطبّق مجالات ومبادئ “فيرست” بشكل لا شعوري، حتى أن طريقة حواري مع الآخرين قد تغيّرت؛ فعندما أرغب في شرح وجهة نظر معينة، أجدني أفكر بمنهجية مرتبة مستلهمة من “فيرست”. من وجهة نظري، هذه التجربة ليست خاتمة، بل هي بداية لرحلات تعلمية أكثر تأثيرًا وعمقًا.

Write a comment