نبذة عن الكاتبة
نوران السليمي، من جدة، المملكة العربية السعودية – أخصائية تغذية علاجية، ومدربة صحة شمولية، ممارسة للطب الوظيفي وطب نمط الحياة. حصلت على شهادة تدريب مدربين متقدم TOT، وقمت بتقديم دورات وورش عمل للتثقيف الغذائي في مجال اختصاصي، الذي يعد جانبًا أساسيًا في منظومة العافية بجوانبها المتعددة.
نبذة عن المتعلمين
20 متعلمًا ومتعلّمة من مختلف الجنسين، تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عامًا، يواجهون صعوبة في ممارسة روتين حياتهم اليومي بسبب أعراض مزمنة مثل: ارتجاع، غثيان وقيء، إمساك و/أو إسهال، انتفاخات وغازات، آلام في البطن، خمول وإرهاق.
خلفية دراسة الحالة
لطالما قدّمت دورات وورش عمل متنوعة للتثقيف الغذائي – مجال اختصاصي – الذي يعد جزءًا أساسيًا من منظومة العافية بجوانبها المتعددة. ومن خلال حبي للتعلم والتطوير المستمر، كنت أبحث عن مزيد من التنوير واكتساب الأدوات العلمية لتصميم برامج وتجارب استثنائية تحسن حياة الناس. ولله الحمد، ازدهرت رحلتي كـمصممة بعد انضمامي إلى SeGa Group من خلال انضمامي لفريق العافية في المركز الطبي الدولي بجدة.
وبالتالي، انضممت إلى رحلات فيرست وعايشت كلًا من رحلتي الميسر LXF والمصمم LXD.
كانت كلتا الرحلتين حضوريتين، أساسهما المتعلم وأثرهما ممتد. تميزتا بالتعاون التفاعلي الإيجابي بين المتعلمين، واستخدام الفليب تشارت والأدوات المناسبة. كانت الرحلتان سلستين، مدعومتين بتفاعلات غير تزامنية، وكلاهما كان داعمًا، محفزًا، ملهمًا، ومليئًا بالتنوير، مع هدايا وتذكارات وشهادات قيمة، بالإضافة إلى مصادر تعلم غنية. تم تطبيق مجالات ومبادئ إطار فيرست، وشهدت العديد من الفرص للتطبيق والممارسة خلال الرحلة لما سيتم تطبيقه بعد ذلك. عايشت الرحلتين بقبعة المصمم، والميسر، والمتعلم، وانتقلت بينها حسب السياق والحاجة.
كانت رحلة الميسر LXF بالنسبة لي أول تجربة لمعرفة إطار FIRST-ADLX. كان عدد الأيام أكبر، مما تطلب جهدًا بدنيًا أكبر وذهنيًا أقل. في حين كانت رحلة المصمم LXD تتطلب جهدًا ذهنيًا أكبر مع عدد أقل من المتعلمين. تم التفاعل مع مجموعة محددة معظم الرحلة، وقمنا خلالها باستخدام منصة إلكترونية مثل Session Lab وMiro.
كان لكل ما عايشته خلال رحلات فيرست تأثير كبير على تصميمي وتيسيري لرحلات التعلم. فأنا بعد رحلات فيرست لست الشخص نفسه الذي كنت عليه قبلها.
قبل فيرست
- كانت “رحلة عافية الجهاز الهضمي” هي أولى رحلات التصميم مع الزملاء، حيث كنت أساعد في توليد وإنضاج أفكار الأنشطة وقيم البرنامج (كما كنا نسميه قبل فيرست)، بالإضافة إلى تطوير المواد المرفقة من عرض مصغر، والمادة التعليمية، وكتيب التمارين باستخدام الرسوم المتحركة التي تتناسب مع الموضوع.
- رغم أنني لم أتعرض بعد لخرائط التصميم أو عقلية المصمم أو مجالات ومبادئ فيرست، إلا أنني كنت أمارس بعض عقلية المصمم بدون إدراك، مثل:
- Visuals: التصميم على برنامج Session Lab + التفكير بالرسوم والصور.
- Divergence/Convergence: توليد مجموعة من أفكار الأنشطة في جلسة، ثم اختيار الأنشطة الملائمة في جلسة أخرى.
- Collaboration: التصميم مع الزملاء من المصممين.
- Dynamic: التنقل بين أجزاء الرحلة المختلفة بدون ترتيب معين.
- Iterations: تبديل أو تحسين الأفكار في كل جلسة.
- Prototype: تقديم نموذج أولي تجريبي للعرض المصغر برسوم متحركة + كتيب التمارين.
- Pilot: تجربة معايشة الأنشطة الأساسية للقاء تعليمي 1.
- Empathy: محاولة ربط المفاهيم والمادة التعليمية للمتعلم باستخدام الثيم والرسوم المتحركة.
- Growth: التصميم مع فريق وتبادل الأفكار والخبرات وتقبل الفشل لإعادة المحاولة.
أثناء وبعد رحلة الميسر مع سيجا
كانت المرة الأولى التي أعايش فيها مجالات ومبادىء الإطار، لعبت أدوارًا عدة: كمتعلم يعايش إطارFIRST ليعيش ويتأثر بتجربة معايشة المتعلم النشطة العميقة بحدذاتها، وكمصمم وميسر برامج يصبو الى اتقان تصميم وتيسير تجارب معايشة متعلم نشطة عميقة بحيث أحقق الأثر المأمول والمستدام بإذن الله.
حرصت على ملاحظة نقاط التماس التي يمر بها المتعلم خلال الرحلة الكلية من أشخاص وأشياء، فمن قبل الحضور للقاء التعلمي، كان مجال “التركيز على المتعلم – مبدأ الإفراد” ملفت بالنسبة لي ومتوافق مع عملي ككوتش، وذلك من خلال الرد على تفاعلات المتعلمين في مجموعة “الواتس اب” فردًا فردًا وبشكل خاص، حيث أن كل متعلم يمر بتجربة معايشة فريدة به. بجانب الاعتناء بكل التفاصيل حتى الألوان المستخدمة في الدليل، والأدوات، والكتيبات، والهدايا. الفضول والحماس والتوتر هي حالتي كمتعلم يلتقي شخصيًّا لأول مرة بالمتعلمين الآخرين، إلا أن طريقة كسر الجليد التي تتمثل في ” توجه كل شخص لأكثر شخص لا يعرفه ومحاولة الحديث معه والتعرف عليه بشكل أقرب ومن ثم التنقل للتعرف على بقية الزملاء”، كانت فعّالة في تخفيف التوتر والتمهيد للتفاعل التعاوني الإيجابي الذي سيتم خلال الرحلة بين المتعلمين.
إضافة لطرق تقسيم المجموعات وإعادة التوزيع المختلفة بحيث يتفاعل كل متعلم مع مجموعة مختلفة في كل مرة قدر الإمكان وبدون إخلال بالانسيابية. فكلما مر المتعلم نفسه واختلط بمجموعة مختلفة من المتعلمين، وتشاركوا الأفكار والمشاعر والمهارات والتجارب …إلخ، كلما خرج كل منهم بمخرجات تعلم مختلفة. وفي حين أن نفس المتعلمين مروا بنفس الرحلة، إلا أن كل شخص منهم خرج بتجربة معايشة مختلفة عن الآخر. فتجربة معايشة المتعلم تركز على المتعلم نفسه، واستدامة الأثر المنقول له.
والجدير بالذكر أن استخدام Flipchart فقط طوال لقاءات التعلم، للربط والتلخيص والتوضيح حيث يكتب الميسر مع المتعلمين ويبني على تفاعلاتهم، بدلا من استخدام PowerPoint متعمدا وفعالًا في بعض الأحيان حيث يعزز أثر استذكار التعلم والمعايشة، إضافة لتأكيد إمكانية معايشة تجربة نشطة عميقة كاملة بأبسط الأدوات.
مصادر المادة التعلمية المقدمة من سيجا من كروت، وكتيبات، وعروض تقديمية على منصة التعلم، كانت تحتوي على شروحات وأمثلة توضيحية للمنهجية، وهي قيمة جدا حيث قمت بالتردد عليها ذهابًا وإيابًا أثناء التصميم وتدوين توجيهات الميسر كذلك.
وكان لاستكمال تصميم “رحلة عافية الجهاز الهضمي” بعد رحلة الميسر مع سيجا وعدد من الاجتماعات وجلسات الـمتابعة والتوجيه مع الخبراء والزملاء مليئًا بالتحديات، فلم أكن تعرضت بعد لعقليات المصمم وأدواته، وكنت أستخدم أدوات التصميم (Design Maps) بعقلية أن لها نقطة بداية ونهاية، وأنها عبارة عن قوالب للتعبئة. وبالتّالي واجهت صعوبة في التنقل وأطلت الوقوف عند نقطة معينة للتحسين، اختلطت عليّ الكثير من المفاهيم وربما أطلت ارتداء قبعة ما في هذه المرحلة. شعرت بالإحباط في كثير من الأحيان، الحاجة للتنوير والتعلم واكتساب المزيد من المهارات، العمل كفريق …إلخ.
بعد رحلة المصمم مع سيجا
كان للتحديات المذكورة أثر كبير في نضجي كمصمم، فتزويدي بمهارات وأدوات كعقليات وأدوات التصميم سهلت عليّ التنقل بينها وحولها بسلاسة أكثر خلال التصميم، النظر لـ(Design Maps) كمساحة حرة تدعم قرارات التصميم، لا تقيده. استحضار وتضمين مجالات ومبادىء الإطار طوال التصميم بالاضافة إلى كتابة توجيهات الميسر كلها ساعدت في تحويل التصميم الى تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة.
كما كان لممارستي لعقليات التصميم بتناغم الدور الأكبر في مواجهة التحديات. أشارككم بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر:
- Visual Mindset: اجريت بعض التعديلات بهدف تحفيز الإبداع وتكوين تصور عام مع سهولة حفظ التصميم والتنقل خلاله وتحسينه مع الفريق في أي وقت ومن أي مكان فقمت ب…:
- التصميم على برنامج Session Lab
- التفكير بالرسوم والصور والفيديوهات
- استخدام Sticky notes و Design Maps
- استخدام برنامج Miro
- استخدام الـPortfolio
- Divergence/Convergence Mindset: من البداية يتم تحديد الفتح أو القفل في جلسة التصميم، حيث أمثلة للفتح (توليد مجموعة من أفكار النشاطات/ أسئلة ونقاشات للبحث في جلسة ما) ومن ثم القفل (اختيار النشاطات الملائمة والمتوافقة مع الرحلة/إجابات في جلسة أخرى)
- Collaboration Mindset: المشاركة في إتمام نشاطات ومهام تصميمية مختلفة مع الفريق، وذلك وفر وقت وجهد وأضاف قيمة ولمسة وحيوية لكل شخص، بالاضافة إلى التغذية الراجعة لتطوير وتحسين التصميم.
- Dynamic Mindset: التنقل والتحرك حول وبين (Design Maps/Designer Mindsets/FIRST Domains & Principles) وأجزاء الرحلة المختلفة بدون ترتيب معين وحسب الحاجة، يدعم الإلهام والتقدم والإنتاجية في التصميم ويضمن توافق أجزاء الرحلة كلها ببعض.
- Iterative Mindset: البدء بـ Iteration 0 حيث العصف الذهني (بلا قيود أو حدود أو ترتيب أو تصفية …) لكل ما يخص الرحلة (من أفكار ونشاطات ومحتوى وأشخاص ومكان ومخرجات …) ومن ثم عمل عدد لانهائي من الـ Iterations لتوليد وتحسين وإنضاج أو تبديل أي عملية للتصميم في كل جلسة.مثلًارسم تصور عن شخصية المتعلم من نظرتنا الشخصية كـIteration 1 يدعونا للبحث بعمق أكبر وواقعية لا افتراض شخصي باستخدام أدوات كالاستبيانات والمقابلات ومواقع التواصل الاجتماعي …إلخ وذلك Iteration 2,3,4 …
- Prototype: تقديم نموذج أولي تجريبي يتكلم عن نفسه (عرض مصغر، كتيب تمارين، نشاط معين، خريطة ذهنية …)
- Pilot: تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة خلال الرحلة الكليّة (الأنشطة المتزامنة وغير المتزامنة بكل نقاط التماس
- Growth: حيث أن المخاطرة تكمن في أن تخصص وقتًا وجهدًا كبيرين في مرحلة معينة من التصميم دون أن تختبرها، لمجرد أنني أشعر أنه غير مكتمل أو غير مثالي، حيث أن تعرضه لمواقف واقعية سيسهل علي تحديد نقاط القوة والضعف فيه وبناء تحسينات عليها. وتذكرت دائمًا أن الفشل المبكر أفضل من الفشل لاحقًا. ولذلك، فإن التصميم ضمن فريق، وتبادل الأفكار، وتقبل وجهات النظر المختلفة والخبرات ساعد على تحديد أوجه القصور وبناء الحلول المناسبة لها. كذلك فإن السماح بخروج نموذج أولي، وتجربة معايشة أوليّة، ومن ثم التغذية الراجعة للتحسين والتعميق طوال الطريق.
- Empathy: النظر الإنسانيّة الشاملة للمتعلم الإنسان بتعاطف “كإنسان شامل متكامل لديه أفكار ومشاعر واحتياجات وتجارب وأفعال …إلخ” وبفضول صادق لاكتشاف مفاتيح شخصيات المتعلمين المختلفة والبدء منهم والانطلاق من خلالهم في تصميم تجربة المعايشة النشطة العميقة، بالاضافة إلى محاولة ربط وتقريب وتبسيط المفاهيم والمادة التعلمية للمتعلم والتأكد من رسم تسلسل الرحلة الكلية بلقاءات التعلم والأنشطة غير التزامنية وجميع نقاط التماس، كما قمت برسم تسلسل اللقاء التعلمي بذاته، حيث أضمن تسلسله بانسيابية وبشكل واضح للمتعلم مع مراعاة حالة المتعلم خلال الرحلة الكلية وربط تجربة المتعلم بواقعه والتركيز على مخرجات الأداء والتحول والأثر.
تأثير إطار FIRST-ADLX
كان لإطار FIRST-ADLX بلا شك أثر إيجابي على بيئة العمل وتم رصد الأثر في النقاط التّالية:
– أصبحت اللغة موحدة بين فريق التصميم والتيسير فالكل عايش الرحلات بمختلف القبعات ومارس وتعلم، لاحظنا النمو كفرد وكمجموعة في المهارات والعقليات والخبرات من تعاطف وتواصل وتعاون ونضج وبحث وإبداع وخروج عن المعتاد وقدرة على مواجهة التحديات ومرونة وتقبل الخطأ ومقاومة الأنا والتجديد والتطوير والتحسين المستمر بجانب التعاون والانسجام والدعم كفريق.
– توفر مصادر وأدوات ومرجعية، تميز واختلاف البرامج والرحلات المقدمة من الفريق، توجه الفريق للتركسز على المتعلم الإنسان ووعيهم بأهمية شموليّة الرؤية وأثر أبعد وأعمق وأدوم.
– على الصعيد الشخصي، لا شك أن هنالك الكثير من النمو والنضج لي كفرد وكمصمم وميسر برامج وتجارب استثنائية لتحسين عافية الإنسان بكل أبعادها ورفع جودة حياته.
– كفرد يبحث عن التطوير والأثر المستمر عايشت ومارست وطبقت وتعلمت واكتسبت وعَلِقت واحُبِطت ودَوّنت وخالطت وتواصلت مع العديد من الأشخاص (معلمين وموجهين، زملاء، متعلمين وخبراء …) والأشياء (أدوات، مصادر، أفكار وإلهام، نشاطات منوعة، منصات الكترونية، قبعات مختلفة، تجارب غير موفقة، تغذية راجعة…) خلال الرحلات.
كمصمم وميسر ومتعلم، أنا اليوم في طريقي لاستكمال التعلم والممارسة والاستكشاف والتنوير في تصميم وتيسير الرحلات، فكل تجربة معايشة متعلم هي تجربة فريدة ومختلفة حتى مع تكرار نفس المخرجات والمحتوى والأدوات … ولكن مع متعلمين مختلفين.
تطبيق ما عايشته في رحلات فيرست
حرصت على تطبيق جميع مجالات ومبادىء الإطار في المراحل كافّة، كما استلهمت العديد من الأفكار والأنشطة من الرحلات:
- استخدام Session lab، Sticky notes، Flipcharts،
- استلهام أفكار للنشاطات من مصادر سيجا من كتيبات ومادة علمية وفيديوهات على اليوتيوب،
- استخدام محركات البحث و Session lab library،
- تصميم نشاطات تصميمية مع الفريق مثل: (البحث في مواقع التواصل (انستقرام) عن تعليقات وأسئلة الـPersona لرسمهم بشكل واقعي والتعمق أكثر في احتياجاتهم وتساؤلاتهم وفهم معاناتهم ورغباتهم،
- تحديد الأجزاء المهمة من المحتوى وتحديد مخرجات التعلم والأداء بالاضافة إلى رسم وصف الرحلة،
- تصميم أنشطة تعلم مختلفة مثل: Cooperative، Game based، Metaphors، Experiments، Mini-presentations، Experience activities،
- استخدام أدوات التصميم بما يخدم التصميم بتناغم، واستخدام خرائط التصميم كمساحة حرة لدعم قرارات التصميم،
- استحضار وتطبيق مجالات ومبادىء الإطار طوال رحلة التصميم،
- التصميم يبدأ بـIteration وينتهي بـIteration مختلف تمامًا ويتم تعديله وتطويره إلى Iteration آخر كذلك،
- يحفزك التصميم على المرونة وعدم التمسك بالرأي ومقاومة النفس وتقبل الخطأ والتجربة باستمرار مع التركيز على المتعلم كمحرك وموجه ومجرب ومحسن،
- رحلة التطوير والتحول تشمل كلا من المصمم والميسر والمتعلم،
- معايشة نفس الرحلة عدة مرات ولكن مع متعلمين مختلفين يؤدي لـ: مخرجات وتجربة مختلفة لكل متعلم ولكل مصمم وميسر للرحلة،
- قد تواجه تحديات كثيرة في طريقك، استمر وابحث عن الحلول والالهام وتذكر أن تتنقل بين وحول أدوات التصميم المختلفة بمرونة وسلاسة، فلا بد أن تجد التنوير في نقطة ما!
- لابد من التبادل المستمر بين Zoom out/Zoom in في معظم الأوقات مع التأكد من انسجام كل أجزاء التصميم وجعل الرحلة بسيطة ومناسبة للمتعلمين المستهدفين وذات أثر بلا شك!
- المصمم يرسم صورة عن التصميم ويترك المساحة للمتعلم ،
- التركيز على الأثر ومخرجات الأداء طوال التصميم والتيسير.
الخاتمة
في الختام، أتوجه بخالص الشكر والتقدير لشركة سيجا على دعمها المستمر وثقتها بنا. لقد كانت رحلتي مع سيجا مليئة بالتحديات والإنجازات. استطعت أن أخطو خطوات ثابتة نحو التقدم والتميز بجد واجتهاد، ساعية لتحقيق المزيد من التأثير الإيجابي، ومواصلة مسيرتي نحو التطوير والنجاح. شكرًا لكم، وموعدنا دائمًا مع مزيد من التميز والإنجاز!