بتاريخنا نبني الحاضر والمستقبل: دراسة حالة أ. منيرة البابا بمدرسة الأفق الجديد -لبنان

يمرّ الإنسان بمحطات كثيرة في حياته ومراحل متعدّدة تزيد من خبراته وتُصقل من شخصيته وتعزّز من مهاراته، وأعتقد أن العمل في الحقل التربوي من أكثر الميادين التي تُغني الإنسان على كافة الأصعدة.

بالنسبة لي، أشعر أن عملي في الحقل التربوي هو من نِعم الله الّتي أحمده وأشكره عليها. ولقد تعددّت مهامي طوال سنوات عملي التي تزيد على 17عاماً ما بين إدارية وتعليمية وتوجيهية، فقد تنقلّت ما بين التدريس والتنسيق والتوجيه للمرحلتين المتوسطة والثانوية وكلها أضافت إلى شخصيتي الكثير.

وبعد أن قضيت 12 عاماً في العمل كموجّهة للمرحلتين المتوسطة والثانوية، عدت الى الحقل التعليمي لتدريس مادة التاريخ هذا العام (فأنا خريجة كلية الآداب – قسم التاريخ)، وقد تزامن هذا مع خضوعي لدورات تدريبية في برنامج FIRST-ADLX وقد شكّل ذلك تحدياً كبيراً بالنسبة لي بالإضافة إلى تحديات أخرى شكّلت الأهداف التي وضعتها لعملي. ولكن قبل الغوص في ذلك دعوني اخبركم عن تأثير برنامج FIRST-ADLX على الصعيد الشخصي. باختصار شديد لقد كنت أمتلك فطرياً الكثير من المهارات وعلى مدى سنين عملي اكتسبت الكثير منها أيضاً، ثم جاء FIRST-ADLX ليضع كل منها في خانتها الصحيحة ممنهجًا طريقة عملي، محدّدًا الأولويات، منظّمًا طريقة الأداء.

وبالعودة إلى الأهداف التي وضعتها لهذا العام، فأهمّها:

تطبيق مفاهيم تجربة معايشة المتعلم النشطة العميقة

تغيير نظرة الطالبات إلى المادة وتحويلها إلى مادة جاذبة لهنّ لتكون مادة تطبيق ومعايشة.

تغيير طريقة الحفظ المعتمدة في هذه المادة.

تغيير طريقة التقييم وتنوع طرقها.

ولقد قرأت في إحدى المقالات عن الدّور الفعّال الّذي يلعبه معلّم التاريخ، فشعرت أنه يتوافق والأهداف الّتي سأقوم بها هذا العام للارتقاء بهذه المادة، ومن أبرز ما جاء في هذا المقال :” ينبغي أن يحرص معلّم التاريخ على أن يُنمّي لدى طلابه مجموعة من القدرات التي تُعدّ من المتطلبات الأساسية لعصر المعلومات ،ومن هذه القدرات : التدقيق في اختيار المعلومات التاريخية – إعادة تنظيم وصياغة هذه المعلومات – إدراك العلاقة بين المعلومات التاريخية المتنوعة وكشف التناقضات التي قد توجد بينها – استقراء الصورة المستقبلية لتطور الأحداث التاريخية في ضوء ما يتوفّر من معلومات تاريخية صحيحة “

وهذا كله غيض من فيض ما يمكن لمعلّم التاريخ القيام به إذا أحسن تدريس هذه المادة.

أمّا الصف الذي اخترت الحديث عن تجربتي فيه فهو الصف العاشر والتي أرجو أن يكون فيها النفع والفائدة

أولاً، لماذا الصفّ العاشر؟

والجواب: أن طالبات هذا الصف يحتجن إلى معاملة خاصة، فهنّ يتمتّعن بشخصيات متنوعة المواهب والقدرات، ولديهن تاريخ في قلّة الانضباط والتقيّد بالقوانين رغم امتلاكهنّ الكثير من الطاقات والمواهب، وهذا شكّل تحدٍّ آخر عليّ مواجهته، كيف أكسب ثقتهنّ وأجذبهنّ إلى مادة التاريخ؟؟ وهنّ يعتبرونها مادة مملة وبعيدة عن الواقع، وبالتالي يحاولن دائماً التهرّب من حفظها أو التفاعل أثناء الشرح.

 إليكم تفاصيل هذه الرحلة التعليميّة المشوّقة :

بطبعي إنسانة أعشق التاريخ وروايته وسبر أغواره، وقد انتقل هذا الشعور بسلاسة إلى الطالبات، لأنني أؤمن أن محبة الإنسان لعمله تفتح له الكثير من الأقفال وتذلّل الكثير من الصعوبات، لذا سرت محبة التاريخ إلى طالباتي دونما جهد أو عناء تقول الطالبة عائدة: “كانت أ. منيرة المشجّع الأوّل لجعلنا نحبّ مادّة التاريخ وجعلتنا نتشوّق للحصة وعلّمتنا أن التاريخ هو سلاح المستقبل” لقد كانت الحصص تنتهي دون أن نشعر وكان الجميع ينتظر بشوق الحصة التالية، وهذا وضعني في سعي دؤوب للحفاظ على كسب اهتمامهنّ.

تقول الطالبة نجاة” أنا من عشاق التاريخ وتعلّمت هذا العام أنّ التاريخ ليس فقط الماضي بل هو الحاضر والمستقبل أيضًا ومع ازدياد حبي للتاريخ زادت دافعيتي لأصبح من كتّاب التاريخ ليكون لي الأثر الحسن في هذه الحياة، بالمختصر المفيد حصص التاريخ تدخل القلب قبل العقل”.

 أما أسلوب التيسير: ويلعب دوراً أساسياً في جذب الطالب بحيث يجعله يُصغي ويتفاعل دون أن يشعر أن ذلك مفروضاً عليه، بل يُشعره أنه متداخل مع هذه العملية وجزء فعّال فيها، وقد حرصت على تجديد أسلوبي دائماً باختيار الأفضل الذي يجذب الطالب ويحفّزه على التفاعل أثناء الحصة. تقول الطالبة لمى: “دور المعلّمة الفعّال في الصف حثّنا على التفاعل معها ومع الأحداث التاريخية بشكل كبير”، أما الطالبة غيدا فتقول:” استخدام المعلّمة للطرق التعليمية الحديثة جعلنا ندرس هذه المادّة بشغف أكبر”. نعم الشغف، هذا ما أسعى إليه مع طالباتي، أن يُصبحن شغوفات في المادة التي أدرّسها لهنّ. قول الطالبة ريمان: “لم يعد الكتاب هو المرجع الوحيد لسرد الرواية بل شرح المعلّمة واستعانتها بالكثير من المعلومات الخارجية وفكرها وعقلها حفّزنا على التفاعل معها”.

تهيئة البيئة الصفيّة بما يتناسب وموضوع الدّرس: عند دراستنا للحضارة المصرية، تمّ جلب الكثير من التحف المصرية وتمّ عرضها في الصف كوسائل حية عن الحضارة الفرعونية.

جعل الطالب محور العملية التعليمية: في حصة التاريخ، كانت الطالبة تتخيل وكأنها تعيش في تلك الحقبة وتحلّل الأحداث بنفسها وتقارن بين الحضارات. تقول الطالبة ريمان:” لم تعد الحصة تقتصر على الاستماع إلى المعلمة بل صرنا نناقش ونقترح ونتخيّل كما لو أننا نعيش في ذلك الزمان. صرنا ننظر إلى التاريخ بعين مختلفة حين لمسناه على أرض الواقع، فكنا نلعب دور المستكشفين والباحثين. وهكذا ترسّخت المعلومة في أذهاننا ولم نعد نحفظها كالببغاء. أتمنى لو تتبنى جميع المدارس هذا الأسلوب في التعليم”. كانت الطالبات تحضر المعلومات أو الدراسات التاريخية ونحلل ما جاء بها من آراء لفهم الدوافع واستنتاج الأحداث.

ولا بدّ هنا من الاعتراف أنّني في البداية واجهت مشكلة في هذه النقطة، فلقد كنت أنا محور الدرس أتكلّم معظم الوقت (أسلوب أقرب إلى المحاضرة) وكان هذا من التحديات الّتي واجهتها حتى استطعت تخفيفها بشكل كبير. وأعترف أنّ ما اكتسبته من برنامج First-ADLX هو الذي لفت نظري لذلك وساعدني على تجاوزه. وقد لمست المدرّبة الآنسة حنان ذلك بعد أن حضرت حصّة وأبدت ملاحظات عدّة ثم عاودت الحضور مرة ثانية ولاحظت الفرق والتغيير. وإذا أردنا مقاربة ذلك من قاعدة 80/20 فقد كنت أشكّل 80% والطلاب 20 % فأعتقد أني وصلت إلى 50 للطّلّاب و50 للمعلّمة.

الأنشطة الصفيّة واللّاصفيّة: هي من أهمّ عناصر التعليم، فهي تساهم في تثبيت المعلومة بطريقة محبّبة إلى الطلّاب، وخاصة في مادة التاريخ. فمن الأنشطة الصفية كانت ألعاب البازل وترتيب البطاقات وأسئلة السرعة وتفعيل استراتيجيات كثيرة منها (استراتيجية الدقيقة الواحدة – الأكواب المقلوبة –شريط الذكريات – فكّر زاوج شارك) وغيرها من الأنشطة الجماعية والأنشطة التعليمية وأنشطة الربط والتلخيص التي تُنمّي فكر الطالب وتساعده على تثبيت المعلومة بأسلوب محبّب.

 ومن أهمّ الأنشطة اللّاصفية في التاريخ: الرحلات، وإليكم عرضٌ عن إحداها

بعد أن أنهينا دراسة محور الحضارة الفينيقية أعدّدت زيارة إلى بعض الأماكن الأثرية في مدينتنا صيدا والتي تعود إلى هذه الحقبة التاريخية، لنشاهد ما درسناه على أرض الواقع ونستزيد من المعلومات التي سيقدّمها لنا الدليل السياحيّ الخاصّ بكلّ مكان نزوره.

وكانت هذه الرحلة ستخضع للتقييم من قبلي (نوع من أنواع التقييم الجديد للطالبات) من حيث الالتزام الطّالبات بالآداب والسلوكيات التي تنصّ عليها قوانين الرحلات والتي تمّ التوافق عليها قبل ذلك مع الطالبات، ثّم سيتمّ تقييم المعلومات الّتي حصلت الطالبات عليها.

 وإليكم بعض تعليقات الطالبات حول هذه الرحلة:

*تقول عائدة: “كانت مشاهدة جميلة جداً اكتسبنا خلالها معلومات جديدة وممتعة، والجميل أنه كان لدينا خلفيّة عن الموضوع من خلال ما تمّ اكتسابه في الصف مما ساعدنا على ترسيخ المعلومة بشكل أسرع لا ينسى، كما أنها ساهمت في التخفيف من عبء الضغط المدرسيّ اليوميّ. والذي أعجبني أن التقييم كان مرتبطًا بالسلوكيات والآداب وهذا أمر لم نعتده من قبل”.

*تقول سارة. ن:” لقد ربطنا ما تعلّمناه في الصف بما شاهدناه، فأصبح تعلّم التاريخ ممتعًا جداً لنا”.

*تقول سارة. ح:” لقد وقفت مشدوهة أمام ما خلّفه الأقدمون، وهذا جعلني أدرك أهمية المحافظة على الآثار ودراستها لما تحمله من ثقافات الشعوب القديمة. والحقّ يُقال إن كان للتاريخ أن يُدرّس فلا أفضل من هذه الأساليب والطرق الممتعة لتدريسه”.

*تقول لمى:” كانت مشاهدة ممتعة من كل النواحي، فقد عمّقت معرفتنا بالحضارة الفينيقية الخاصة بمدينتنا صيدا وهذا حفّزنا على معرفة المزيد عن مدينتنا وما تحويه من آثار قيّمة. شكراً لك معلمتنا لأنك جعلت من مادة التاريخ مادة تتعلّق بحياتنا اليومية وليست فقط نصوصاً مطبوعة”

وقد عزّزت هذه المشاهدة روح الانتماء عند الطالبات بشكل كبير لمدينتهنّ وتغيّرت نظرتهنّ إليها، وهذا من أهم أهداف المادة” تعزيز روح الانتماء والحفاظ على الهوية “

ربط مادة التاريخ بغيرها من الموادّ (تكامل المواد)

 بعد زيارتنا لهذه الأماكن التاريخية قمنا بعمل لوحة موزاييك مشابهة لتلك التي رأيناها بالتعاون مع معلمة الفنون ونتج عن ذلك لوحات رائعة (ولكن لم نستطع إنهائها لتزامن ذلك مع الحجر الصحيّ لكورونا) سيتمّ إرفاق صور عن ذلك. كذلك رُبطت مواضيع التاريخ بمادة التربية الإسلامية، فمنهاج التاريخ لهذا الصفّ يتحدّث عن الحضارات القديمة التي تزامنت مع بعثات الكثير من الرسل والأنبياء، فتوقفنا عند سير البعض منهم. ورُبطت بمادة اللّغة العربية من خلال دراسة العصر الأموي، فمعلّمة اللّغة العربية زامنت شرح هذه الحقبة مع شرحها في مادة التاريخ. (لم يتمّ بسبب جائحة كورونا والتعطيل)

أسلوب الحوار والمناقشة: كان السّائد في الحصص لتنمية هذه المهارة لديهنّ وإكسابهنّ طريقة تفكير مختلفة باختلاف الرؤى والتوجّهات وكيفية إنشاء حوار معها، خاصّة مع الثقافات والأديان الأخرى.

مشاهدة الفيديوهات وسماع الأناشيد: التي تتحدّث عن العديد من القيم والأحداث التاريخية مثال أنشودة “إننا الأبطال” والّتي تتناول بطولات قادة عظام مرّوا في التاريخ وقد كانت مدخلا لتبيان أهمية دراسة مادة التاريخ.

وكانت الفيديوهات تشكّل مادة ثرية للحدث الّذي نتناوله بحيث تجعل التاريخ واقعاً معاشاً (وقد استعملت الفيديو أحياناُ كأسلوب لتقييم المعلومة من خلال عرض الفيديو وعلى الطالبات كتابة المعلومات التي وردت في الفيديو والتي حفظتها الطالبة من الكتاب)

الخرائط الذهنية: أؤمن بأنّها من أهمّ الطرق المساعدة للطالب إذا أحسنّ استعمالها، لذا كنت أعتمد عليها كثيراً في شرحي وكانت الطالبات يعمدن أحياناً إلى تصوير ما كتب على السبورة ليستعنّ به في البيت أثناء الحفظ، تقول الطالبة روز: “طريقة الخرائط وتفكيك الدرس وتحليله خطوة بخطوة، كلّ ذلك سهّل ترتيب المعلومات وحفظها وجعلها ثقافة تمكّننا من الحوار والمشاركة في الأحاديث التي تدور حولنا”.

إحدى الطالبات رفضت الدراسة وفق الخرائط الذهنيّة، واحترمت ذلك إلا أنها بعد ذلك جاءت لتقول لي أنها وجدتها طريقة مهمة للدراسة وأنها ستتابع الدراسة وفقها.

التقييم: والهدف منه هو إكساب الطالبات مهارة الاستنباط والتحليل بحيث يَسهل عليهنّ استدعاء المعلومة ، فلم يعد يقتصر على الحفظ والتسميع الشفهي أو الخطي بل تعدّاه إلى أمور كثيرة منها: حل أوراق عمل – مشاركة صفية – تقييم رحلة – حوار ومناقشة – تغيير طريقة الأسئلة في الامتحان – أسلوب العرض والتقديم لأية معلومة – التفاعل في العمل التعاوني – فيديو – مقارنة وتحليل ، بحيث شعرت الطالبة أنّ كلّ عمل تقوم به هو محطّ تقييم فزاد التفاعل إلا أنّ بعض الطالبات وجدن صعوبة في البداية لأنهنّ لم يعتدن هذا النوع من التقييم ( يردن حفظ المعلومة ثم تسميعها فقط) ولكن مع الوقت وجدن الأمر أسهل مما كنّ يعتقدن .

ربط المادة بأحداث الواقع

 حين ضجّ الإعلام بالحديث عن صفقة القرن، أعدّت الطالبات نشاطاً يتناول هذه الصفقة وقامت بعرضه على طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية لتبيان حقيقة الصفقة وأبعادها ولاقى العرض استحسان الطالبات والمعلّمات وأشادت الإدارة بأداء الطالبات وأسلوبهنّ بالعرض. وكان هذا أكبر برهان على أن التاريخ هو معايشة للواقع تمثيلاً وتحليلاً واستنباطاً.

الثقة المتبادلة وتهيئة البيئة التعليمية المحفزّة: إنّ شعور الطالبات بحبي لهنّ وثقتي بهنّ شجّعهنّ على التفاعل والإنصات. وأثمر ذاك التناغم فيما بيننا فكانت الحصص مليئة بالحماسة والمتعة كما قالت الطالبات، وتجلّى الانضباط بها نتيجة شعور الطالبات أن ما يُقدّم لهنّ يلزمه الإنصات والانتباه والتفاعل وتقول الطالبة ريمان بهذا الخصوص:” إن عدم الانضباط هو نتيجة الملل وهذا ما لم نشعر به مع آ. منيرة، لذا عند تغيير نظرتنا إلى المادة تغيّر أسلوبنا في التفاعل “. تقول الطالبة عائدة:” إنّ ابتكار المعلمة لطرق وأساليب جديدة جعلتني أحبّ هذه المادة وأتشوّق للحصة أكثر فأكثر، فشرح الدرس لم يعد كتاباً فقط بل أصبح حياة نعيشها وترتبط بالواقع بكل تفاصيله، نقاش بأعلى دقة، تمارين سلسة مهمة، مراجعة قبل الامتحان تنشّط الذهن، خرائط فُصّلت وأُعيدت مراراً وتكراراً. وبذلك لعبت المعلّمة دوراً فعّالاً لجذبنا واندفاعنا، كما أنها جعلتنا أكثر مسؤولية للحفظ والدراسة. شكراً من القلب معلّمتنا الغالية”.

ثمّ جاءت كورونا وتحوّلنا إلى التعليم عن بُعدٍ إيماناً من المدرسة بأهمية الاستمرارية والمتابعة في العمل. فكنت أرسل لهنّ دائماً معلومات أو قصص تاريخية يقرأنها دون ملل كما علّقت الطالبات ولم تعد المعلومات التي أرسلها محلّ تجاهل بل أشبعت من قبل الطالبات قراءة وتحليلًا ومناقشة حتى على الواتساب،

وقبل الختام لا بدّ من الإشارة إلى تفاعل أولياء الأمور مع عملي ولا أخفيكم أنّ بعض الأمهات رفضن بداية فكرة الخريطة الذهنية والتدريس وفقها، ولا ألومهنّ في ذلك؛ لذا كنت أودّ القيام بورشة عمل حولها لتتعرّف الأمهات على هذه الاستراتيجية التعليمية ولكن أحوال البلد” قيام الثورة “حالت دون ذلك، ولكن ستبقى ضمن خططي للعام القادم بإذن المولى.

وفي اجتماع أولياء الأمور تفاجأت بالكثير من الشكر والمديح من قبل الأمّهات على العمل الذي أقوم به والذي شجّع الطالبات على الحفظ وسهّل عليهنّ هذه المادة. (تقول إحداهن:” أود أن أشكرك باسم ابنتي الّتي أصبحت حصة التاريخ بالنسبة لها حصة ممتعة) (أشارت إحدى الأمهات إلى أن ابنتها كانت تشكو من صعوبة الحفظ وأن ذلك يأخذ وقتاً كبيراً منها وأن طريقة الخريطة الذهنية وفّرت عليها الكثير من الوقت وأسلوب الشرح سهّل عليها الدراسة بشكل كبير)

وأجمل ما أختم به هو تعليق المدربة الآنسة حنان شاكر التي قالت أنّ أكثر ما كان يلفتها عند مرورها أمام هذا الصف، ذلك الانجذاب الذي كانت تلحظه في عيون الطالبات أثناء حصتي والانضباط الكليّ غير المعتاد بالنسبة لهنّ وهذا ينمّ عن نجاحي في الأهداف التي ذكرتها أعلاه ولله الحمد.

وفي نهاية هذه الرحلة أتقدّم بالشكر الجزيل الى SeGa group ممثلةً بالأستاذة حنان شاكر التي لم تألُ جهداً في مساعدتنا متى طلبنا ذلك وسخّرت كل إمكاناتها للارتقاء بنا وبمدرستنا، فكانت نِعم العون والسند، فجزاها الله عنّا كل خير.. وبوركت مساعيكم لنشر العلم ورفع مستوى التعلّم.

هذا الشكل الأثري

هذا عمل الطالبات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إعداد: الأستاذة منيرة البابا – معلمة مادة التاريخ / مدرسة الأفق الجديد – صيدا / لبنان

31 Comments
  • Reply Abobakr elsedik omar elfarouk

    October 24, 2022, 8:41 am

    قصة ملهمة بدأت بالشغف ثم تطورت باكتساب المهارات للانتقال لهدف التعليم النشط العميق الأبعد أثرا في نفس المتعلم من التوازن بين السحب والدفع والنظرة الشمولية لبناء الشخصية معرفيا ووجدانيا وسلوكيا ومهاريا واجتماعيا

    • Reply lamiaa samyفعلا اهتمت بجميع جوانب الطلبة ولم تعمل أيا منها

      November 16, 2022, 12:48 pm

      شخصية المعلمة:
      الرغبة في التعلم،التنوع في استخدام الاستراتيجيات وطرق توصيل المعلومة،روح التحدي،استغلال نقاط قوة نفسها وقوة من حولها
      استفدت:
      إني لازم أحاول في أي مشكلة يواجهها ومستسلمش واطلب المساعدة ،،التقرب للطلبة والنزول بمستواهم مهم جدا ومؤثر،،الاهتمام بسلوك الطلبة ليس مستواهم الدراسي فقط

      أعجبتني القصة كثيراً والهمتني جدا

      • Reply فاطمة السيد سليمان

        November 29, 2022, 10:53 am

        أهم مايميز المعلمة فعلا انها اهتمت بجميع الطالبات وكذلك بكل جوانب الطالبات

        • Reply Rayan meraabi

          June 10, 2023, 1:36 pm

          صحيح لقد اهتمت بجميع جوانب الطالبات وبالتالي بالرحلية الكلية الشاملة والتوازن بين السحب والدفع فكانت الطالبات جزء لا يتجزأ من عملية التعليم مما يوصل الفكرة بشكل أفضل وبالوقت عينه الثقة بالنفس والشعور بأنهم في ميدلن الحدث وميدان الدرس وجزء من عملية التدريس.

  • Reply دانية النقيب

    November 28, 2022, 9:04 pm

    ١-
    – اختيار فئة معينة “الفصل العاشر” والتركيز عليهم ورأت ثغرة ان لديهم تاريخ في قلة الانضباط وااتقيد بالقوانين ولدبهم طاقه عالبه، وهنا في توجيهنا او ارشادنا يفضل ان يكون على فئة مختاره ليزيد مستوى التركيز
    – تجديد اسلوب التدريس، بحيث ان لا يمل الطالب من المحتوى اامعتاد وااتقليدي واستخدام الطرق الحديثه للتعليم وليس الاعتماد البحت على الكتاب
    – علاقة المعلمه مع الطالبات والثقه المتبادله وفتح باب للنقاشات والاستماع لهم واحساسهم بالاهتمام وتشجعيهم من الطرق القويه جدًا لاكتساب اهتمامهم و حبهم للماده التعليميه

    ٢-
    الاهتمام والاستماع، شغف تعلم المزيد،

    ٣-
    ما استفدته، التركيز على فئتي المستهدفه وما المحتوى الذي اريد تقديمه لهم و لماذا وما الثغره التي تكون بهذي الفئه لأجذبهم بطريقتي واجعلهم مهتمين وشغوفين في الماده التعليميه، ولا يجب ان اعتمد ١٠٠٪؜ على محتوى المصدر التعليمي التقليدي، فالعلم في تطور ونحن في عصر حديث والاجيال اصبحت تمل من المحتوى التعليمي التقليدي، فيجب ان نعتمد على مصادرنا والبحث و القراءه في مجالنا اكثر لنضع بصمتنا الخاصه في محتوانا

    • Reply ساره حمدي

      January 19, 2023, 3:49 pm

      فعلا حب المعلم لطلابه له أثر إيجابي جيد
      موائمة العصر الحديث والتكنولوجيا له اثر جيد في انجاح العملية التعليمية

      • Reply نهال بركات

        January 24, 2023, 4:06 pm

        كلمات بسيطه لكنها كنز من الكنوز التي يمتلكها المعلم وهي العلاقة الايجابية مع
        المتعلم ولقب المعلم بالميسروالمسهل خير دليل

      • Reply محمّد أبو قدح

        January 27, 2023, 3:02 pm

        أحسنت أ.سارة؛ فتقبّل المعلّمة لطالباتها، وحرصها على الارتقاء بهنّ من خلال التّخطيط المتمركز حول الطّالبة؛ من أهمّ مداخل نجاح تجربة المعايشة

  • Reply فاطمة السيد سليمان

    November 29, 2022, 10:51 am

    تجربة المعايشة يظهر آثرها من تعليق الطالبات أنها كانت ممتعه ومفيدة ومحبوبه وشيقة لهم
    أبرز ملامح شخصية المتعلم قبل تدريس أستاذة منيرة هم غير منضبطون وعندهم إنحرافات سلوكية لكن بعد تطبيق استراتيجيه سيجا فهم أصبحوا ملتزمات متفاعلات متقنات للمادة العلمية ويشاركن فى صنعها ويشعرون بأن لهن دور فعال فى الرحلة التعليمية
    مااستفدته هو تنويع الوسائل والأدوات وتفعيل دور المتعلمين وجعل المادة العلمية متصلة بكل جوانب الحياة

  • Reply فاطمة السيد سليمان

    November 30, 2022, 10:11 am

    تجربة المعايشة كانت شيقة وسهله ومفيدة ومتجددة
    اهتمت فيها بجميع الطالبات وتفاعلكن جميعا مع المعلمة وكانت خالية من الروتين الممل
    أبرز شخصية المتعلم: قبل سيجا كانوا غير منضبطين غير راغبين فى دراسة المادة وعندهم إنحرافات سلوكية
    بعد سيجا أصبحن ملتزمات متفاعلات متقنات للمادة العلمية ويشاركن فى صنعها ويشعرون بأن لهن دور فعال في مدرستهن بل أصبحن سفراء لمادة التاريخ فى مدرستهن
    أضافت القصة الكثر : فطريقة التعليم لها دور كثير وتأثير كبير على المتعلمين
    علمتني القصة التفكير خارج الصندوق وابتكار الأنشطة وتنوعها والتغيير والتشويق وربط المادة العلمية بغيرها من المواد وربطها بالحياة

  • Reply ساره حمدي

    January 19, 2023, 3:46 pm

    الشخصية المرنة التي تتعلم وتضع يدها على النقطة التي قد يكون منها التغيير الى الأفضل كما فعلت المعلمة الفاضلة
    التعامل على حسب الفئة العمرية للمتعلمين وما قد يناسبهم ويتلاءم معهم
    حب المعلم لمادته وطلابه يؤتي ثماره الايجابيه ويظهر على المتعلمين ويشعرون به وينتفعون به بطريقة ايجابية ولو بعد حين
    الاستراتيجيات الحديثة والتعلم باللعب يجذب المتعلمين ويجعلهم متفاعلين ومشاركين في العملية التعليمية

  • Reply ساره حمدي

    January 19, 2023, 3:53 pm

    هذه القصة أكدت لي الطريق الصحيح الذي أعمل جاهدة للسير فيه مع المتعلمين ويدفعني للبحث عن الجديد والجديد في ما يخص العملية التعليمية الحديثة
    ونبهتني الى أنه قد يكون المتعلم غير مثالي وغير محب للتعلم وغير منظبط سلوكيا وهذا ما قد يحبط المُيسر ولكن مع اصراره والايمان بما يقوم به وأنه قادر على التغيير ووضع بصمه جيده وهذا يكون بمثابة الدافعية له للاستمرار وعدم التعب والملل

  • Reply naeyf aldiabat

    January 20, 2023, 7:13 am

    في البداية الشكر موصول لكل من ساهم في هذه التجربة الرائدة
    إن التحديات الكبيرة التي تواجهنا في قطاع التربية والتعليم في هذا العصر كبيرة ، ولا بد من الاطلاع على التجارب الناجحة مثل هذه التجربة
    وإذا أردت تقديم أوصاف للتجربة فهي تجربة متنوعة الاستراتيجيات ، عملية ، مثيرة
    أما أبرز ملامح المتعلم في هذه التجربة فهي : الشغف ، التخيل ، الواقعية
    ولقد ساهمت هذه التجربة في ترسيخ مفاهيم سابقة لدي ، وقد أضافت العديد من الأفكار الجديدة وخاصة في الاستراتيجيات المطبيقة في التقييم كجزء من ملامح تحضيري للقادم من الأيام.

    • Reply محمّد أبو قدح

      January 27, 2023, 3:04 pm

      نعم، أ.نايف؛ تحوّل الطّالبات من راغبت عن المادّة إلى شغوفات بها، وهذا بفضل معلّمة آمنت بقدرتها على إحداث التّغير وإلهام طالباتها

  • Reply محمد فنازي

    January 20, 2023, 8:05 am

    :ممّا نصف به تجربة المعايشة عند أ. منيرة الباب
    أنّها مبنية على فهم أسباب نفور الطّالبات من مادة التاريخ، وعملها على جذب الاهتمام ورفع الدافعية –
    إثارة الحماس للتعلّم وتعزيز الثّقة في نفوس الطّالبات-
    إضفاء المتعة أثناء التعلّم وتوسيع بيئته بإدخال الأنشطة اللّاصفّية –
    : ومن أبرز ملامح شخصية المتعلّم في القصّة
    تنوّع المواهب-
    قلّة الانضباط-
    النفور من مادّة التاريخ-
    الّذي أستفيده من القصّة في سياق عملي، أنّ إحداث التغيير الإيجابي في مواقف الطّلاب وفي بيئة التعليم، يتطلّب معرفة شاملة بنفوس المتعلّمين وطرق جذبهم ورفع دافعيتهم، وتنويع طرق التعليم، وتقبّلهم على اختلاف شخصياتهم واستعداداتهم

  • Reply طارق بن شعاعة

    January 20, 2023, 11:13 am

    قامت به الأستاذة منيرة البابا يؤكّد فغلا نجاح تجربة المعايشة، ولوصف هذه التّجربة أذكر ما يلي
    1- غوص الأستاذة في أعماق متعلّماتها بحيث تدرك معالم شخصياتهن وخصائصها فحدّدت بدقة من هنّ متعلماتها، ووفّرت بذلك لهن كلّما ترغبن فيه وأبعدت عن هنّ ما لا يرغبنه.
    2- نقلت معايشتها وحبّها للمادة الّتي تدرّسها إلى طالباتها، فبادلنها نفس الشّعور تجاه مادة التّاريخ فنقلت لهن عدوى الحب والشّوق لها ولمادّتها.
    3- أثّرت تجربة المعايشة على الأستاذة نفسها، فغيّرت من احتكارها لوقت الحصّة والتّلقين والاستماع المطوّل إلى المناقشة والتّخيّل فتغيّرت بذلك نظرتهن للمادّة
    4- استخدمت التّعلّم النّشط الّذي حوّل الطّالبات إلى متعلّمات نشطات، تساهمن في بناء المعرفة بأنفسهن من خلال التّركيز على التّطبيق والتّفاعل والحركة، والتّجوال لأخذ المادّة.
    ومن أبرز ملامح شخصية المتعلّم نسجّل:
    * تمتلكن مواهب وقدرات كبيرة غير أنّها لم تستغل
    * عنيدات ويتهرّبن من المادّة متأثرات في ذلك بمرحلتهن العمريّة
    *عاطفيات سريعا ما تبادلن المشاعر مع الآخرين في حال اكتشاف ذلك وهذا ما وصلت له الأستاذة معهن
    * يملن إلى الحركية والنّشاط ويبعدن عن السّكون والجمود
    * يستخدمن مهارات تفكير عليا من خلال نقد الأدلّة التّاريخية في الرّحلات وعزمهن على جمع الآثار لنقل ثقافات الشّعوب
    أمّا بخصوص الإضافة المقدّمة من القصّة، هو تغيّر طرق التّقييم فلم يعد يستهدف الحفظ والتسميع بل إلى حل أوراق عمل، تقييم رحلة، فيديو… أي كل عمل هو محطّ تقييم فتحقّقت المشاركة الكلّية والانجذاب التّام.

    • Reply محمّد أبو قدح

      January 27, 2023, 3:07 pm

      أحسنت أ.طارق في إشارتك إلى معرفة المعلّمة العميقة بملامح المتعلّمات؛ فهذا ساعدها على ترتيب أوليات العمل معهنّ؛ إحداث تغيير إيجابيّ أحرزته بكفاءة واعتزاز

  • Reply عصام سليمان

    January 20, 2023, 3:40 pm

    مدخل إلى تجربة معايشة المتعلم النشطة العميقة
    الأوصاف الثلاثة التي تصف تجربة المعايشة في قصة الأثر:
    1-حالة نجاح واقعية داعمة لكل من يعمل بالحقل التعليمي التربوي تضفي روحا إيجابية داعمة ةتبذ الروح السلبية التي تعتري بعض العاملين مما يؤثر على الآخرين فيسير نوع الإحباط والجمود
    2-نموذج عملي لدور المعلم ( الميسر) بحق في الإلمام الشامل الواعي بكل طلابه ذهنيا وجسديا وعقليا وروحيا نتج عنها الاستعداد الجيد لحسن التعامل معهم ومع التحديات والقدرة على تزليلها وجعلها فرص ونقاط قوة يُنى عليها
    3- أحب عملي فحب العمل يفتح الأقفال المغلقة ويذلل العقبات ويجعلك منغمسا في التجربة كليا فلا تشعر إلا بالمتعة في الانجاز رغم وجود تحديات

    أبرز ملاح شخصية المتعلّم كما ظهر في القصّة
    1-امتلاك القدرات والطاقات والمواهب
    2-التّفاعل والتناغم
    3-الابداع وإحداث التغيير

    ماذا أضافت لي هذه القصة؟
    أني أستطيع أن ‘أعيش تجربة شخصية قصة الأثر مع طلابي

    كيف أستفيد منها في سياق عملي؟
    أن أزهر من جديد وأطبق كل جديد تعلمته ليصبح واقعا ملموسا وتجربة خاصة بي وبطلابي

  • Reply سعاد رزق

    January 20, 2023, 5:36 pm

    تجربة المعايشة تجربة ممتعة في التعليم لأنها تناسب جميع الطلاب على اختلاف أنماطهم وتعطي للمتعلم الفرصة في الاندماج وإظهار جوانب القوة والمقدرة لديه

    • Reply محمّد أبو قدح

      January 27, 2023, 3:12 pm

      أحسنت أ.سعاد بإشارتك إلى أنّ تجربة معايشة المتعلّم يمكن أن تثمر مع الطّلبة بمختلف أنماطهم؛ وهذا بتقديري، لأنّها تجربة نشطة عميقة

  • Reply نهال بركات

    January 24, 2023, 3:59 pm

    تجربة فريدة تزخر بالعطاء والبذل والفخر تجربة معايشة نشطة إلى الإمام

  • Reply نهال بركات

    January 25, 2023, 4:07 pm

    تجربة المعاينه هي تطبيق عملي فعال لما تم مناقشته مع الفئات العمرية المناسبه والتي تؤدي إلى دمج الطالب في البيئه من قبل الميسر والوصول إلى النتيجة المرجوه

  • Reply محمّد أبو قدح

    January 27, 2023, 3:19 pm

    1. تجربة المعايشة كانت حافلة بكثير من الأمور المرغوب فيها، ويمكن وصفها بأنّها متوازنة بين الدّفع والسّحب؛ فهي تأمّليّة محفّزة داعمة ممتعة بحثيّة …
    2. من أبرز ملامح شخصيّة المتعلّم تنوّع المواهب والقدرات، وقلّة الانضباط والتّقيّد بالقوانين، وتدنّي درجة تحمّسهنّ لمادّة التّاريخ، وتهرّبهنّ من حفظ المادّة أو التّفاعل معها في أثناء الشّرح بسبب تصوّرهنّ المغلوط عن مادّة التّاريخ.
    ومع تجربة المعايشة نجحت المعلّمة في أن تجعل منهنّ طالبات مبادرات مثابرات شغوفات بالمادّة منتجات متفاعلات مبدعات.
    3. هذه القصّة أضافت إليّ عدّة أمور منها أهمّيّة وعي المرء بمواطن الاحتياج لديه وسعيه لسدّها، وأن ينفتح على تجارب الآخرين، وأن يظلّ متعلّمًا مدى الحياة؛ فليس النّموّ المهنيّ بكلّ أبعاده سقف يقف عنده على أن يكون في إطار الأولويّات. ويمكنني أن أستفيد منها في سياق عملي من خلال الانغماس في التّجربة، وتعميق النّظرة الكلّيّة للمتعلّمين، والإيمان بالقدرة على إحداث تغيير تدريجيّ في مواقف الطّلبة واتّجاهاتهم نحو أيّ مادّة، وضرورة أن يكون هنالك توازن بين الدّفع والسّحب، مع الإيمان العميق بتنويع الاستراتيجيّات؛ ليكون التّعلّم نشطًا عميقًا إلى جانب تنويع الوسائل والأدوات الّتي تضمن تفاعل المتعلّم.

  • Reply Rayan meraabi

    June 10, 2023, 1:37 pm

    صحيح لقد اهتمت بجميع جوانب الطالبات وبالتالي بالرحلية الكلية الشاملة والتوازن بين السحب والدفع فكانت الطالبات جزء لا يتجزأ من عملية التعليم مما يوصل الفكرة بشكل أفضل وبالوقت عينه الثقة بالنفس والشعور بأنهم في ميدلن الحدث وميدان الدرس وجزء من عملية التدريس.

  • Reply Rayan meraabi

    June 10, 2023, 2:19 pm

    لقد راعت الأستاذة منيرة النظرة الانسانية الشاملة عندما اهتمت بتفاصيل الدرس ميدانيًا ومع الأهل وأخذ أراءهم وإقناعهم دون دحض الرأي، حتر رأي الطالبات اللولتي كنّ رافضات للفكرة في البداية فقد احترمت.
    نقاط التماس كانت في رضى الأهل والطالبات وفي عيون الجذب التي تراها زميلة أستاذة منيرة أثناء الشرح.
    صحيح لقد اهتمت بجميع جوانب الطالبات وبالتالي بالرحلية الكلية الشاملة والتوازن بين السحب والدفع فكانت الطالبات جزء لا يتجزأ من عملية التعليم مما يوصل الفكرة بشكل أفضل وبالوقت عينه الثقة بالنفس والشعور بأنهم في ميدان الحدث وميدان الدرس وجزء من عملية التدريس.

  • Reply محمد عمر محمد حسان

    October 22, 2023, 4:39 am

    الحقيقة قصة الاثر للاستاذة منيرة يوضح اولا فهمها العميق لمعنى رحلة معايشة المتعلم والخارطة الذهنية الشاملة
    فهي اولا عملت دراسة للواقع وشخصت المشكلة وهي نفور الطالبات من المادة
    خصوصية الطالبات في الصف العاشر وتاريخ سلوكهن
    عدم تفهم الكثير من الناس طالبات واولياء امور للتغيير في الاساليب

    ثم تعاملت مع ذلك كل بما يماسبه وعملت على تطبيق تجربة رحلة معايشة المتعلم العميقة واستقبلت التحديات بحلول مناسبة مثل توضيح لاواياء الامور واشراك الطالبات في المناقشات وربط الدروس بالواقع ثم الربط الافقي للمعرفة بين مواد المنهج الاخرى كالفنون والتربية الاسلامية واللغة العربية
    استفدت من القصة الكثير وان قد ابتغدت عن مزاولة التعليم المباشر الا انني لا زلا في مجال التربية وفي الادارة سيدفعني ذلك الى الاتي
    اولا مساعدة زملائي المعلمين وتشجيعهم على تطبيق رحلة معايشة المتعلم النشطة العميقة ومتطلباتها وأكون ميسرا لهم في ذلك
    ثانيا استخدم ذات الاسلوب في تعاملي مع من هم يشاركونني العمل الاداري لتوصيل رسالتنا واهدافنا بصورة اسهل

  • Reply جنى سبليني

    May 10, 2024, 7:45 pm

    1. أصف التجربة المعايشة بأنها فعّالة، منتجة، ومثمرة وأصفها بأنها نشطة عميقة بحيث تركت أثر بالمتعلمين وجعلت المعلمة من المادة التعلمية مادة تفاعلية ودمجت بين الدفع والسحب.
    2. من أبرز ملامح شخصية المتعلم هم طلاب سنة العاشرة بحيث أن هذا الصف يشعر بأن مادة التاريخ مادة مملة تجعلهم يتهربون منها ولا يشاركون في الحصة، وبذلك يخلق لديهم عدم الانضباط والتركيز والمشاركة في الصف. فمن ضمن تحدياتهم أنهم يمتلكون الكثير من الطاقات والمواهب لا يعلموا كيف يستثمرونها في حصة التاريخ، التي تكون في معظم الأوقات حصة مملة مليئة بدفع المعلومات عليهم.
    3. أضافت إلي هذه القصة أن هذه الطريقة في التعليم تنفع لأي مادة ولأي معلومة يريد المعلم أن يوصلها إلى المتعلم، حتى وإن كانت المادة المعطاة مادة تعرف بالملل وعدم الاكتراث لها، وأن هذه الطريقة لها أثر دائما على المتعلمين وتساهم بتثبيت المعلومات لديهم.
    وقد أستفيد من تجربتها بالأخذ بالأمثال والطرق التي استخدمتها في تعليمها في سياق تعليمي وعملي.

  • Reply mervatabouzeid

    May 11, 2024, 4:52 pm

    1-رحلة ممتعة
    2-مزيد من المهارات
    3-اكتساب خبرات
    الخوض في تجارب -الإصرار عاى التعلم -اكتشاف مواهب الناشئة في هذه المرحاة العمرية
    حب التعلم والتطوير وتنمية المهارات بشكل منظم
    تحديد الهدف والإصرار للوصول الى الهدف-
    استفدت بتطوير مهاراتي وخبراتي وتصويبها الى الطريق الصائب
    المشاركة نازل سوبرة كانت مشاركتها فعالة واسلوبها لطيف

  • Reply Nazek Soubra

    August 1, 2024, 6:48 am

    هذه التحربة هي تطبيق عملي ل فيرست بطريقة معايشة واقعية تركت اثرا ايجابيا على الميسرة :والطالبات
    1. التوازن بين السحب والدفع
    2. ابتكار طرق تتوافق و خصائص الجيل الجديد
    3.النظرة الشمولية للطالبات
    4. تقدير المهارات والقدرات لدى الطالبات و
    تمنيتها الاستفادة منها لتعزيزها و

Write a comment