تفعيل مجالات اطار فيرست في حصّة العلوم – قصة أثر للأستاذة ريهام محمد محمود

أنا ريهام محمد محمود ميسرة علوم من محافظة الاسكندرية في جمهورية مصر العربية. خبرتي في  مجال التربية والتعليم تبلغ خمس سنوات ونيّف.  أعمل حالياً في مدرسة الاسكندرية للغات كميسّرة علوم للمرحلة الاعدادية. بعد معايشتي لرحلات فيرست FIRST-ADLX ، قمت بتصميم وتيسير رحلة تعلم تتألف من لقاء تعلمي متزامن واحد  وقد وظّفت ما تعلمته في رحلا ت فيرست لجعلّها تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة.

الموضوع والمخرجات:

تناولت الرحلة درس “التوزيع الالكتروني”، وجاءت مخرجات التعلم على الشكل التالي:

المخرجات الأساسية:

مخرج وجداني:

أن يستشعر أهمية التوزيع الالكتروني

مخرج مهاري:

أن يقوم بعملية التوزيع الالكتروني للعناصر

مخرج معرفي:

أن يعرّف التوزيع الالكتروني

المخرجات الموازية:

مخرج وجداني:

أن يستمتع في حصة العلوم

مخرج مهاري:

أن يطور مهارات التعلم التعاوني

مخرج معرفي:

أن يذكر نوع العنصر ونوع الأيون

نبذة عن المتعلمين:

– عدد المتعلمين: ٢٦متعلم.

  • النوع: مختلط (ذكور واناث)
  • الفئة العمرية: 8-9 سنوات
  • القسم: الاعدادي
  • المدرسة: مدرسة الاسكندرية للغات قسم الاعدادي ناشونال

التصميم:

لأن عمل الميسر في المدرسة لا يقتصر على التيسير بل يتعداه الى التصميم، كان لا بد من ارتداء قبعة المصمم والتصميم للقاء التعلم.

تسلسل الأنشطة:

 تضمن اللقاء نشاطين تعلمين ونشاطي معايشة:

  1. نشاط افتتاحي (نشاط تعارف).
  2. نشاط تعلمي أول (عرض مصغر للتوزيع الالكتروني)
  3. نشاط تعلمي 2 (عمل فريقي لتوزيع الالكترونات)
  4. نشاط ختامي: ربط و تلخيص (ماذا تعلمنا؟ ما هو التوزيع الالكتروني؟ كيف نقوم به؟ ما أهميته؟)

 

تطبيق مجالات فيرست:

تفعيلاً لما عايشته خلال رحلات فيرست من مفاهيم ومجالات، قمت بالعديد من الخطوات والاجراءات حرصاً على تطبيق المجالات الخمس. سأشارك باقتضاب كيف تم تطبيق كل ٍ من المجالات الخمس.

– المجال الأول: التركيز على المتعلم

لأركز على المتعلم كفرد فريد يعيش تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة، صممت نشاط تعارف وحرصت على حفظ اسماء المتعلمين واستخدامها بتكرار اثناء تجربة المعايشة. نوعت الأسئلة المطروحة وتأكدت من اعطاء الفرص للجميع لمشاركة المعلومات والخبرات والمشاعر. كما حرصت في العمل الجماعي على توزيع الأدوار وتأكدت من أن أياً من المتعلمين لا يشعر بالتجاهل أو بالاستثناء بل رأيه محترم ومشاركته ضرورة لاتمام المهام.

– المجال الثاني: التفاعل الإيجابي أثناء تجربة المعايشة

مدركةً بأن التركيز على المتعلم مهمٌ جداً الا أنه غير كافٍ لأحداث تجربة معايشة متعلم نشطة عميقة ذات أثر، وبأن المتعلم ليس وحيداً في اللقاء بل هو عنصر فعال في مجموعة، كان لا بد من العمل على تفعيل المجال الثاني وهو “التفاعل الإيجابي أثناء تجربة المعايشة”. لذلك قمت بتقسيم المتعلمين الى مجموعات متنوعة وحفزت النقاش في الفريق ويسّرت عملهم وشجعتهم للمبادرة. كما أنني تدخلّت بين الحين والآخر لأضمن مشاركة الجميع وسحب التفاعلات من الجميع. متابعتي للفرق وحرصي على التفاعل الإيجابي ساعد في توفير البيئة الآمنة التي لا يخشى فيها المتعلم من مشاركة افكاره وارتكاب الاخطاء بل يندفع للعمل والمشاركة بيسر وحماسة.

– المجال الثالث: مراجعة الأنشطة باستخدام نموذج RAR

ساعدتني رحلات فيرست وهذا المجال بالذات على إدراك الأجزاء الثلاث للنشاط التعلّمي، فلم أكتفي بالتركيز على مرحلة التيسير لنشاط التوزيع الالكتروني بل حرصت على أن اصمم لمرحلة زيادة الجاهزية ولمرحلة المراجعة النشطة حيث سحبت من المتعلمين أهمية النشاط وصلته بالواقع. كما أنهم استنتجوا في مرحلة المراجعة النشطة معلومات جديدة عن العنصر نوعه ونوع الأيون.

– المجال الرابع: التسلسل والانسيابية أثناء تجربة المعايشة

ولأن اللقاء لا يتألف من نشاط تعلمي واحد، كان لا بد من مراعاة المجال الرابع والحرص على تسلسل وانسيابية الأنشطة التعلمية وأنشطة المعايشة. و لتحقيق ذلك راعيت اختلاف مستوى الطاقة بين الأنشطة و نوعتها للحفاظ على اندماج المتعلم الذهني والبدني والوجداني وبالتالي تفادي الارهاق والملل.

– المجال الخامس: تحول التعلم الى اداء واقعي ملموس

لطالما شعر المتعلمون ببعد ما يتعلموه في صف العلوم عن الواقع، وقد ساعدني المجال الخامس على اجتياز هذه العقبة وربط العلوم المجردة بواقع المتعلمين. فقمت بربط المعلومات بحياتهم العملية ويسرت معرفتهم للعناصر المحيطة بهم ولطرق استخدامها. فكنا نذكر باستمرار العناصر الموجودة في محيطتنا ونعدد أشياء أخرى تتضمنها هذه العناصر.

أثر تطبيق مجالات اطار فيرست على المتعلمين

 من خلال مراقبتي للمتعلمين خلال اللقاء التعلمي و مقارنتي لتفاعلهم خلال اللقاء وفي اللقاءات السابقة أي قبل تفعيل مجالات الاطار، لاحظت ما يلي:

  • كان المتعلمون أكثر استمتاعاً أثناء اللقاء
  • تعاون المتعلمون بشكل لافت وبروح ايجابية
  • أظهر المتعلمون حماسة ودافعية داخلية للتعلم والإنجاز
  • أدرك المتعلمون صلة ما يتعلموه بالواقع واستشعروا أهمية هذه العلوم
  • تقبل المتعلمون آراء الجميع ولم يخافوا من ارتكاب الأخطاء
  • تحققت المخرجات الأساسية والموازية بسهولة

Write a comment